1st Feb 2025
في يوم مشمس، كان هناك مجموعة من المسنين يجلسون في حديقة جميلة. سأل أحدهم، "هل تذكرون أيام الشباب؟ كانت لدينا مغامرات رائعة!" أجابت سيدة مسنّة، "نعم، كنا نرقص تحت النجوم!" ضحك الجميع وعادت ذكريات الماضي إلى قلوبهم.
وفجأة، قرروا أن ينشئوا رحلة صغيرة إلى الجبال. "لماذا لا نُعيد تلك المغامرات؟" اقترح أحد الرجال. بسرعة، بدأوا في تجهيز حقائبهم. كانت الحديقة مليئة بالضحكات والغناء، حيث أدركوا أن الحياة تتلألأ دائمًا.
وفي صباح اليوم التالي، خرجت المجموعة بفرح وحماس نحو الجبال. كانت الشمس تعانق الأفق بابتسامة وداعة، والطريق يفتح ذراعيه لاستقبال تلك الرحلة المشوقة. تبادلوا القصص والنكات وهم يمشون، وكأن الحياة نفسها أصبحت تحتفل معهم بعودة روح الشباب داخلهم.
عندما وصلوا إلى قمة الجبل، جلسوا ليتناولوا طعامهم تحت ظل شجرة كبيرة. كانت الرياح تداعب شعرهم الأبيض بلطف، وكأنها تقول لهم إنكم دائماً مميزون في كل الأعمار. تحدثوا عن أحلامهم التي لم تتحقق بعد، واتفقوا على أن الوقت لم يفت بعد لتحقيقها، فالحياة مليئة بالفرص في أي وقت.
مع غروب الشمس، عادوا إلى منازلهم، لكن بداخلهم كان هناك ضوء جديد. تعلموا أن المغامرات لا تنتهي بمضي السنين، وأن الضحكات والذكريات يمكن أن تضيء طريق المستقبل مثلما أضأت ماضيهم. ومع هذا الفهم الجديد، قرروا أن يجعلوا الرحلات جزءاً من حياتهم، ليظل الأمل يتلألأ في قلوبهم دائماً.