21st Mar 2025
في لوحة رسم رائعة، كانت مجموعة من الألوان تعيش بسلام. "أنا أريد أن أذهب إلى مكان جديد!" قالت الأحمر بشغف. "وأنا أريد أن أختلط مع الأزرق!" أضاف الأزرق، وكل الألوان كانت تشعر بالملل من أماكنها المعتادة. قررت الألوان أن تنطلق في رحلة عبر اللوحة لاستكشاف مناطق جديدة وتجربة خلط ألوانها.
كانت الألوان تسير معًا، وكل واحدة تحاول تجهيز مزيج جديد. "انظروا! إذا مزجتم الأصفر مع الأزرق، ستحصلون على الأخضر!" صرخ الأصفر بسعادة. بأيدٍ معًا، تعاونت الألوان لخلق الجديد. في النهاية، أدركت الألوان أن العمل معًا يمنحهن مرحًا أكبر، وأن تجربة الأشياء الجديدة حقًا تجعل الحياة أكثر إشراقًا.
في رحلتهم، صادفت الألوان منطقة غامضة في زاوية اللوحة حيث لم يسبق لهم الوصول إليها. "ما هذا الضوء الغريب؟" تساءلت البرتقالي بدهشة. عندما اقتربت الألوان، اكتشفوا أن هذا الضوء كان بسبب انعكاس الشمس على قطرات الندى الملتصقة باللوحة، مما أضفى بريقًا رائعًا على الألوان التي لم يروا مثيلًا لها من قبل.
قررت الألوان أن تستفيد من هذا الاكتشاف المذهل. بدأت البنفسجي في مزج نفسها مع البرتقالي، مكونة ألوان غروب الشمس الرائعة، بينما انضمت الأسود إلى الأبيض لتكوين ظلال غامضة ومتنوعة. شعرت الألوان بسعادة غامرة، حيث خلقوا لوحات جديدة ومذهلة لم يكن أحد يتخيلها من قبل.
عندما عادت الألوان إلى أماكنها المعتادة في اللوحة، كانت تشعر بالرضا والفخر بمغامرتها. تعلمت الألوان أن التعاون يفتح آفاقًا جديدة ويجعل الحياة أكثر إشراقًا وإثارة. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد الألوان تشعر بالملل أبدًا، حيث كانت تذكر دائمًا أنه في كل زاوية من زوايا اللوحة يوجد مكان جديد لاستكشافه.