16th Mar 2025
في يوم مشمس، كان أحمد ودينا يجلسان في ساحة المدرسة. "لماذا يسيء إليك زملاؤنا؟" سأل أحمد بقلق. أجابت دينا بصوت منخفض: "لا أعلم، لكنّي أشعر بالحزن عندما يقولون لي أشياء سيئة." وابتسم أحمد بحماس: " دعينا نتحدث إلى المعلم. سيساعدنا!"
عندما ذهبوا إلى المعلم، كانت لديه أسئلة مهمّة. "لماذا يحدث التنمر؟" سألهم، ورد أحمد قائلاً: "لأنهم يشعرون بقوة أكبر عندما يجرحون الآخرين." أومأ المعلم برأسه وأخبرهم أنهم سيتحدثون إلى بقية الصف. وشعر أحمد ودينا بالأمل، حتى بدأ الأصدقاء يشعرون بمدى أهمية اللطف.
في اليوم التالي، وقف المعلم أمام الصف وبدأ الحديث عن أهمية الاحترام والتفاهم. قال: "التنمر يحدث عندما لا نفكر في مشاعر الآخرين." وصمت الجميع للحظة، ثم رفع أحد الطلاب يده قائلاً: "لم أكن أدرك أن كلماتي قد تؤذي أحدًا، سأحاول أن أكون ألطف." شعر أحمد ودينا بالفخر لأنهم بدأوا في تغيير طريقة تفكير زملائهم.
بعد انتهاء الدرس، اقترب بعض الطلاب من دينا للاعتذار. قال أحدهم: "نحن آسفون إذا جعلناك تشعرين بالحزن." ابتسمت دينا وشعرت بالراحة: "شكرًا على اعتذاركم، فلنكن أصدقاء أفضل الآن." بدأت دينا تلاحظ التغيير في سلوك زملائها، وأدركت أن اللطف يمكن أن يكون حقًا قوة كبيرة.
وفي وقت لاحق في ساحة المدرسة، كان أحمد ودينا يلعبان مع نفس الزملاء الذين اعتادوا التنمر. ضحك الجميع واستمتعوا بألعابهم الجديدة. شعر أحمد بالامتنان لأنه وجد الشجاعة للتحدث مع المعلم، وقال لدينا: "اللطف يجلب السعادة لنا جميعًا." ابتسمت دينا، وعرفت أن هذه كانت بداية جديدة لعلاقات أفضل في المدرسة.