7th Feb 2025
يحيى، ابن بابا عبدالله، كان يحب أن يلعب بالعجلة. في يوم من الأيام، قال: "ماما آية، هل يمكنني الركوب بالعجلة في حديقة أمام المنزل؟" أجابت ماما آية: "نعم، لكن احترس من الطريق!" ركب يحيى العجلة وابتسم، وكان يشعر بالسعادة في قلبه، حيث كان يركض خلفه شقيقه الصغير.
بعد اللعب بالعجلة، جاء الوقت لتناول البسكوت مع الحليب. قال يحيى وهو يأخذ قضمة: "هذا طعمه لذيذ جداً!" وابتسم شقيقه. وبعد العشاء، جلسوا معاً لمشاهدة برنامجهم المفضل، توم وجيري، وضحكوا من مغامراتهما.
بعد أن انتهوا من مشاهدة توم وجيري، نظر يحيى إلى الساعة وقال: "لقد حان وقت النوم الآن". شقيقه الصغير استلقى على الأريكة وقال بصوت ناعس: "لا أريد أن أنام بعد، أريد أن ألعب أكثر". لكن يحيى ابتسم وقال: "سنلعب غدًا عندما تشرق الشمس، وستكون مغامراتنا أكثر متعة." اقتنع شقيقه بالكلام وذهب مع يحيى إلى السرير.
في صباح اليوم التالي، استيقظ يحيى على صوت العصافير وهي تغني. فتح نافذته ناظراً إلى الخارج، حيث كانت الشمس تشرق وتملأ السماء بالألوان الجميلة. قال يحيى مبتسمًا: "صباح الخير يا عالم! اليوم سنبدأ مغامرة جديدة مع العجلة والبسكوت." وقفز شقيقه الصغير من السرير بحماس، وقال: "أنا جاهز!" وانطلقوا معاً إلى الحديقة، حيث كانت تنتظرهم مغامرات جديدة.