6th Dec 2024
بعد أن جمعت هدى المعلومات عن المدن الذكية، جلست أمام الحاسوب وكتبت كل ما تعلمته في برنامج Word. "أنا متحمسة جداً لعرض هذا العمل!" همست لنفسها وهي تنسق النصوص والألوان. كانت المعلومات واضحة ومثيرة، ولكنها شعرت أن شيئاً ينقص مطويتها. "أحتاج إلى غلاف جميل!" قالت هدى في نفسها.
قررت هدى أن تتوجه إلى تبويب إدراج، وهناك لمحت صفحة غلاف رائعة في أول قسم. "بالضبط ما أحتاجه!" ذكرت نفسها بسعادة. أسهل من ذلك لم يكن! قامت بإدراج صفحة الغلاف، وأختارت تصميم جميل. كتبت عنوانها باسم "مدن المستقبل الذكية" وأضافت اسمها. "الآن، أصبح العمل مكتملًا!" صاحت وهي تبتسم بفخر.
بعد أن انتهت هدى من إعداد المطوية، شعرت بفرحة لا توصف. أرادت أن تشاركها مع أصدقائها في المدرسة، لذا قررت أن تأخذ نسخة مطبوعة معها. في اليوم التالي، في حصة العلوم، طلبت من المعلمة أن تسمح لها بعرض مشروعها أمام الصف. وافقت المعلمة بحماس، وتجمّع الأصدقاء حول هدى ليستمعوا إلى الأفكار الرائعة عن مدن المستقبل الذكية.
بدأت هدى بعرض مطويتها قائلة: "ستكون المدن الذكية مليئة بالتكنولوجيا المتطورة التي ستساعدنا في توفير الطاقة وحماية البيئة." أبدى الأصدقاء إعجابهم واندهشوا من التفاصيل الدقيقة والرسومات الجميلة التي أضافتها هدى. "إنه عمل عظيم، يا هدى!" قال أحد الأصدقاء، مما زاد من شعورها بالفخر.
بعد انتهاء العرض، شكرت هدى معلمتها وأصدقائها على دعمهم. أضافت: "إنني أؤمن بأننا جميعًا يمكن أن نساهم في بناء مستقبل أفضل." عند العودة إلى المنزل، جلست هدى لتكتب مقالة عن تجربتها الناجحة، وقررت أن تواصل البحث والابتكار في مجال المدن الذكية. كانت تعرف أن هذه ليست النهاية، بل بداية لأحلام أكبر تنتظرها.