9th Jun 2025
في مدرسة الضياء، كانت ليلى فتاة ذكية ومبدعة. "ماذا تفكرين في هذا المشروع يا ليلى؟" سألت سلمى، وهي تنظر إلى مشاريع الأصدقاء. "أريد أن أصنع آلة لتنظيف الهواء!" أجابت ليلى بحماس. لكن سلمى ضحكت وقالت: "كيف ستنجحين بذلك؟ ليس لديك أدوات!" فقالت ليلى بثقة: "الأدوات ليست كل شيء، سأستخدم ما لدي."
عملت ليلى بجد في منزلها. استخدمت زجاجات فارغة وأشياء بسيطة. على الرغم من سخرية زملائها، لم تتوقف. وفي يوم العرض، وقفت أمام لجنة التحكيم. "هذه آلتي!" قالت بفخر، وبدأت العرض. بعد الانتهاء، ابتسمت الأستاذة مريم وقالت: "أنت نجمة يا ليلى!" وفازت ليلى بالجائزة، وقالت بابتسامة: "التميز لا يحتاج أدوات باهظة، بل يحتاج إصرارًا وعقلًا مبدعًا!"
بعد الفوز، طلبت الأستاذة مريم من ليلى أن تشارك زملاءها قصة نجاحها. وقفت ليلى أمام الصف وقالت: "لقد تعلمت أن التحديات ليست نهاية الطريق، بل بداية لفهم قدراتنا." وصفقت سلمى بحماس، ثم قالت: "أنتِ ملهمة، ليلى. سأحاول أن أكون مثلك وأستخدم ما لدي لصنع شيء مفيد." ابتسمت ليلى وقالت: "معًا، يمكننا أن نغير العالم!"
مع مرور الأيام، بدأت ليلى تشارك في مشروعات جديدة، ولم تكن وحدها هذه المرة. انضم إليها أصدقاؤها، وكل واحد منهم أضاف لمسة إبداعية خاصة به. استخدموا المواد التي كان البعض يعتبرونها نفايات، وبهذا صنعوا أشياء جميلة ومفيدة. كانت ليلى تشعر بالسعادة لأنها لم تكن فقط تبتكر، بل كانت تلهم الآخرين ليبتكروا أيضًا.
وفي نهاية العام الدراسي، أقامت المدرسة معرضًا خاصًا لأعمال الطلاب. زار الجميع المعرض، وكان الجميع مندهشين من أفكار ليلى وأصدقائها. قالت الأستاذة مريم أمام الجميع: "هذا مثال على ما يمكن أن يتحقق عندما نجمع الإبداع مع التعاون." شعرت ليلى بالفخر ليس فقط لأنها نجمة في سماء المدرسة، ولكن لأنها أيضًا ساهمت في إشعال نجوم أخرى.