11th Jun 2025
مىليسا فتاة كبيرة في السن إحدى عشرة سنة، بشعر بني كمثل خيوط الشمس، دائمة الابتسام. تتمنى أن تصبح مهندسة معمارية. يومًا ما، قالت لأبيها، "أريد تصميم بيوت جميلة!" لكن أبويها كانا دائمًا يشككان في حلمها. "هذا عمل صعب،" قالت أمها، "أن تكوني مهندسة معمارية." لكن أدم، وهو صديقها، قال: "لا تستسلمي، ميليسا! أنت تستطيعين ذلك!"
كل يوم، تبدأ ميليسا في قراءة الكتب عن العمارة. كانت تقضي الساعات في الرسم وتصميم البيوت. راحت تبحث عن معلومات، وتحضّر لنفسها مشاريع صغيرة. وفي يوم من الأيام، أرادت أن تتحدى نفسها. قالت لأدهم: "هل تستطيع مساعدتي في مشروع صغير؟" فأجاب مبتسمًا: "بالطبع! دعينا نبني بيتًا من الكرتون!" وبسعادة تعلّمت ميليسا أن الأحلام يمكن أن تتحقّق مع الجهد والدعم الحميم.
وفي صباح أحد الأيام، أعلنت المدرسة عن مسابقة لتصميم نموذج معماري. شعرت ميليسا بالحماس والفزع في نفس الوقت. كانت تعلم أن هذه هي فرصتها لإظهار مهاراتها. جلس آدم بجانبها وقال: "ميليسا، هذه هي فرصتك! سنعمل معًا على تصميم نموذج رائع!" وبهذه الكلمات، امتلأت ميليسا بالثقة وقررت أن تعطي أفضل ما لديها.
بدأت ميليسا وآدم في العمل على المشروع بكل حماس. كانا يجلسان كل يوم بعد المدرسة، يخططان ويرسمان ويجمعان المواد. كانت كل خطوة تقربهما من تحقيق حلم ميليسا. أحيانًا كانا يواجهان صعوبات، لكن معًا كانا يجدان الحلول دائمًا. "المهم هو أن لا نتوقف عن المحاولة،" قالت ميليسا وهي تضع اللمسات الأخيرة على النموذج.
وجاء اليوم الذي طال انتظاره، يوم عرض النماذج. وقفت ميليسا بجانب نموذجها، تشعر بالفخر والإنجاز. عندما أعلن الحكم عن الفائز، كانت المفاجأة الكبرى أن ميليسا وآدم كانا هما الفائزين! ابتسم آدم وقال: "ألم أقل لكِ أن الأحلام تتحقق مع الجهد والدعم؟" وهكذا، أصبحت ميليسا ترى بوضوح أن مستقبلها كمهندسة معمارية بدأ يتحقق بالفعل.