15th May 2025
ذات يوم، قرر خمسة أطفال أشقاء أن يذهبوا في مغامرة مثيرة. جنى البالغة من العمر 12 سنة، قالت: "لنأخذ معداتنا ونذهب إلى كوكب بعيد!" بينما مروى، شقيقتها التي تبلغ من العمر 10 سنوات، أضافت: "نعم، لنكتشف الكوكب المليء بالوحوش!" محمد، البالغ من العمر 8 سنوات، كان متحمساً جداً، في حين أن أمنة، 6 سنوات، قالت بصوت عالي: "سأكون البطل!" أما إبراهيم، ذو الثلاث سنوات، فكان ضاحكاً ومبتسماً. انطلقوا سوياً في مركبتهم الفضائية نحو عالم غريب.
عندما وصلوا إلى الكوكب، رأوا نباتات عملاقة ووحوش غريبة. "لا تخافوا!" قالت جنى، "نحن معاً!" بدأت الوحوش بالاقتراب لكن الأطفال استخدموا معداتهم الخاصة للدفاع عن أنفسهم. قال محمد، "استخدموا الشباك!" ونجحوا في القبض على واحدة من الوحوش. أمنة صرخت، "أرى وحشاً آخر!" لكن مروى ردت: "دعونا نتعاون!" معاً، وبقوة صداقتهم، نجح الأشقاء في النجاة وتحقيق مغامرتهم.
تخيلوا كيف عادوا إلى المنزل، يروون لأصدقائهم قصصاً عن الصداقة والشجاعة!
بعد أن قضوا ساعات طويلة في استكشاف الكوكب، قرر الأشقاء العودة إلى مركبتهم الفضائية. لكن فجأة، شعر إبراهيم بالقلق وقال: "لا أريد العودة بعد، أريد أن أرى المزيد!" ضحكت جنى وقالت: "لا تقلق، سنعود مرة أخرى، لكن يجب أن نعود الآن لنروي لأصدقائنا قصصنا المدهشة." ووافق الجميع، على أمل أن يعودوا في مغامرة جديدة قريباً.
عند وصولهم إلى الأرض، هرع الأصدقاء والجيران لسماع ما حدث في الكوكب البعيد. حكى محمد بحماس كيف استطاعوا القبض على الوحوش بواسطة الشباك، بينما أضافت أمنة: "لقد كنت البطل!". وأوضحت مروى: "الأهم هو أننا تعلمنا أن التعاون والشجاعة يمكن أن يحققان المستحيل." ارتسمت ابتسامات الفخر على وجوه الجميع، وعلم الأشقاء أن مغامرتهم لن تُنسى أبداً.