15th Jan 2025
في أحد الأيام المشمسة، اجتمع أعضاء فرقة الباند في حديقة المدرسة. قال يوسف بحماس: "لنقدم عرضاً رائعاً مع آلاتنا اليوم!" ووافقت سارة على ذلك قائلة: "نحتاج إلى تنظيم الوقت لنبدأ. لنلعب سوياً!" بدأوا بالعزف على الآلات بفرح، وكانت الأصوات تنطلق في كل مكان. تمتع الطلاب بالموسيقى وتراقصوا على أنغامها.
وبينما كانوا يعزفون، اقتربت مديرة المدرسة، السيدة ليلى. ابتسمت وقالت: "يا له من عرض جميل! استمروا في الإبداع، فأنتم تسعدون الكل." رقص الجميع تحت أشعة الشمس، وعزفوا بشغف. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت فرقة الباند مشهورة في كل المدرسة وقدموا عروضاً رائعة في كل مناسبة.
وفي يوم من الأيام، قرر أعضاء فرقة الباند دخول مسابقة الموسيقى المدرسية. قال كريم بحماس: "علينا أن نبتكر مقطوعة جديدة تذهل الجميع!" فقامت سارة بتدوين الأفكار، بينما أضاف يوسف لمسات إبداعية بنقراته المميزة على الطبول. اجتمعوا في كل مساء للتدريب حتى ساعات متأخرة، حيث كان كل شخص يعطي أفضل ما لديه لتحقيق الفوز.
أخيراً، جاء يوم المسابقة المنتظر. امتلأت القاعة بالطلاب والمعلمين وعائلاتهم. صعدت فرقة الباند إلى المسرح، وكان الجميع ينتظرون أداءهم بفارغ الصبر. بدأت الموسيقى تعزف، وسرعان ما أظهرت الفرقة مهارتها وإبداعها. تفاعل الجمهور بتصفيق حار وهتافات مشجعة، وشعر الأعضاء بالفخر والامتنان لتعاونهم المثمر.
عند إعلان النتائج، أُعلن أن فرقة الباند قد فازت بالجائزة الأولى! قفز الأعضاء من الفرح وتبادلوا التهاني، وشكرت سارة الجميع على جهدهم الرائع. قال يوسف: "هذا هو بداية مغامراتنا الموسيقية، ولن نتوقف هنا." وبهذا، عادوا إلى الحديقة للاستمتاع بعزفهم وللاحتفال بإنجازهم، مستعدين لمغامرات جديدة تحمل لهم السعادة والنجاح.