1st Feb 2025
نسمة حياة، قطرة بلازما صغيرة، قفزت في جسم الإنسان. "هيا يا أصدقائي!" نادت، "لنذهب في مغامرة!" نشيطة، الكرية الحمراء، ضحكت وقالت: "نعم! نحب المغامرات!" ومجاهدة، الكرية البيضاء، أضافت: "أنا هنا لحمايتكم! لنذهب!" معًا، انطلقوا في ممرات الدم. في كل مكان، كانت الألوان تتلألأ مثل الأضواء في الحفلة.
بينما كانوا يجوبون، رأوا ضامّة، الصفيحة الدموية، تحاول مساعدة خلية مريضة. "هل تحتاج إلى مساعدة؟" سألت نسمة. ضامّة أجابت: "نعم! يجب أن نوصل هذه الخلية إلى المستشفى!" وبدون تردد، تعاونوا جميعًا، وساعدوا الخلية المريضة. عندما وصلوا، سمعوا طنينًا من الأراء، وضحكوا معًا "نحن فريق رائع!". كلهم كانوا سعداء بأنهم يعملون معًا ويحققون إنجازات صغيرة.
بعد أن استراحت الخلية المريضة في المستشفى، قررت نسمة حياة ورفاقها متابعة رحلتهم. "لنذهب لنرى قلب الإنسان!" قالت نشيطة بحماس. "سمعت أن لديه نبضات قوية مثل الطبول!" انطلق الفريق بحماسة، متحركين بين الشرايين والأوردة، يرافقهم لحن نبضات القلب الثابتة والمطمئنة، وكأنها ترشدهم في طريقهم.
عندما وصلوا إلى القلب، شعروا بقوة النبضات التي تملأ المكان بالطاقة والإثارة. مجاهدة نظرت إلى أصدقائها بفخر وقالت: "نحن جزء من شيء كبير ومدهش!" بينما كانوا يستمتعون باللحظة، أدركوا أن العمل الجماعي يجعل كل شيء ممكنًا. "لنواصل مغامراتنا!" صاحت نسمة حياة بسعادة، وبهذا، اتفق الجميع على أن كل يوم في جسم الإنسان مغامرة جديدة ومليئة بالتعاون والفرح.