14th Jan 2025
في قلعة سنجار العظيمة، كان نجم الدين شابًا شجاعًا محبوسًا في زنزانته. كان ينظر من نافذته الضيقة إلى العالم الخارجي، ويقول لنفسه: "لن أستسلم، سأجد طريقة للخروج!". في الخارج، كان بدر الدين لؤلؤ يقف مع حراسه، مبتسمًا بفخر، ويقول: "لا يمكنك الهروب يا نجم الدين! أنا هنا للسيطرة!".
لكن نجم الدين لم يكن خائفًا. جعل من عزيمته أداةً للخروج. قرر أنه سيستخدم ذكاءه ليخرج من سجن القلعة. في تلك الليلة، كان هناك ضوء القمر الساطع، وعندما دخل الهدوء، همس نجم الدين: "الحرية ستكون لي!". ثم بدأ يخطط لهروبه في خافٍ.
في الصباح التالي، تسلل نجم الدين بخفة إلى باب الزنزانة، حيث وجد قطعة حديدية صغيرة كانت قد تُركت بالخطأ. بدأ في استخدام القطعة لفك البراغي بصبر وحرص. وبعد دقائق طويلة من العمل الدؤوب، انفتح الباب أخيرًا بصوت خافت. شعر بنبضات قلبه تتسارع من فرط الحماس، لكنه ظل هادئًا، وتوجه نحو الدهليز المؤدي إلى البرج.
عندما وصل إلى البرج، كان الحراس نائمين بعمق بعد ليلة ساهرة. استغل نجم الدين الفرصة، وتسلل بخفة كما لو كان ظلاً، حتى وجد نفسه أخيراً في الساحة الخارجية للقلعة. هناك، رأى الحصان الذي كان معتاداً على رؤيته من نافذته. اقترب منه ببطء وهو يهمس: "صديقي، حان وقت الذهاب!".
وبمجرد أن امتطى نجم الدين الحصان، انطلق به بسرعة كبيرة متجاوزًا كل الحواجز. كان القمر لا يزال ينير طريقه، وكأن النجوم نفسها تبارك رحلته. وبعد رحلة مليئة بالإثارة والخطر، وصل نجم الدين إلى بر الأمان خارج حدود قلعة سنجار. تنفس الصعداء وأقسم أن يعود يومًا ما ليتحدى بدر الدين لؤلؤ من جديد، لكن هذه المرة، سيكون أقوى وأكثر استعدادًا.