10th Dec 2024
في صباح مشمس، قالت مها لصديقتها سارة: "لنلعب في الحديقة!" قامت سارة بملء سلتها بالزهور الجميلة. "نعم! دعينا نجمع أكبر عدد ممكن من الزهور!" أجابتها مها بحماس. تجولت الفتاتان بين الزهور الملونة والأشجار العالية، ويضحكن معًا بينما تتساقط أوراق الشجر حولهن، تملأ الحديقة بأصوات الضحك.
بعد قليل، بينما كانت مها وسارة تلعب تحت شجرة كبيرة، سمعوا صوتًا غريبًا. "ما هذا؟" سألت سارة بفضول. "أعتقد أنه صوت قطة!" أجابت مها. قررت الفتاتان البحث عن القطة، وجدتاهما في زاوية الحديقة، تلعب مع كرة صغيرة. "صباح الخير، أيها القط الصغير!" قالوا بسعادة.
اقتربت مها وسارة من القطة، ولاحظتا أن الكرة التي كانت تلعب بها ليست كرةً عادية! كانت كرةً زجاجية تتلألأ تحت أشعة الشمس. قالت سارة بدهشة: "يا لها من كرة جميلة! هل تعتقدين أنها سحرية؟" ابتسمت مها وقالت: "لنجرب أن نلعب بها، ربما تظهر لنا شيئًا جديدًا!".
بدأت الفتاتان تلعبان بالكرة الزجاجية، وتفاجأتا عندما بدأت الكرة تطلق أضواءً ملونة في الهواء. ضحكت مها قائلة: "انظري يا سارة، إننا نصنع قوس قزح!" انضم القط الصغير إليهن، يقفز ويموء بسعادة، وكأنما يشاركهن المرح.
مع غروب الشمس، جلست مها وسارة تحت الشجرة الكبيرة مرة أخرى، متعبتين لكن سعيدتين. قالت سارة: "كانت هذه أفضل مغامرة!" أومأت مها برأسها وقالت: "نعم، ولا يمكننا الانتظار حتى نعود غدًا لنكتشف المزيد من الأسرار في الحديقة!" ثم ودعتا القطة الصغيرة، وعادتا إلى المنزل وهما تتحدثان عن مغامرتهما التالية.