25th Feb 2025
كان محمد تلميذًا مهملًا، لا يحب المدرسة ولا دراسة الدروس. في الكوخ الصغير حيث يعيش مع أمه، كان يجلس ويقول: "لماذا أحتاج للذهاب إلى المدرسة؟". كانت أمه، امرأة طيبة، تحاول إقناعه بالذهاب: "محمد، المدرسة مهمة، ستتعلم أشياءً جديدة!" لكنه كان يفضل اللعب في الخارج.
في يوم مشمس، قرر محمد أن يذهب إلى الغابة المجاورة بدلًا من المدرسة. رأى العديد من الحيوانات، منها طائر ملون يقول: "مرحبًا محمد! لماذا لا تذهب إلى المدرسة؟". رد محمد ضاحكًا: "لأنني أستطيع اللعب هنا!". أخبره الطائر قصة جميلة عن مغامرات الذكاء والعلم، وعندما عاد محمد إلى الكوخ، بدأ يفكر: "ربما المدرسة ليست سيئة لدرجة أنني أعتقد!".
في اليوم التالي، استيقظ محمد مبكرًا وقرر أن يذهب إلى المدرسة. في طريقه، التقى بالطائر الملون مرة أخرى. قال الطائر مبتسمًا: "أراك قد اخترت الذهاب إلى المدرسة اليوم، محمد!". رد محمد بابتسامة خجولة: "نعم، أريد أن أعرف المزيد عن مغامرات الذكاء التي حدثتني عنها!".
عندما وصل محمد إلى المدرسة، وجد أن المدرّسة تتحدث عن الحيوانات وكيف تعيش في الغابة. كان محمد مستمتعًا جدًا بما سمعه، حتى أنه رفع يده ليشارك في النقاش لأول مرة. شعر محمد بالفخر عندما أثنى المدرّسة على معرفته بالحيوانات، وقالت إنه ربما يستطيع أن يصبح عالمًا في المستقبل إذا استمر في التعلم والاجتهاد.
عاد محمد إلى بيته وهو يشعر بالسعادة والرضا. عندما رآته أمه، لاحظت التغيير في ملامحه، فسألته: "كيف كان يومك في المدرسة؟". أجابها بحماس: "لقد كان رائعًا يا أمي! لقد تعلمت الكثير، وأريد أن أذهب كل يوم لأعرف المزيد!". ضحكت أمه وقالت: "هذا هو ابني الذي أعرفه، العلم مغامرة أيضًا يا محمد!".