15th Jan 2025
ذهب محمد إلى الحديقة برفقة قطته. "هيا، يا ميمي! لنلعب مع أصدقائنا!" قال محمد وهو يركض نحو الألعاب الملونة. كانت الحديقة مليئة بالضحك والأصدقاء. كان هناك من يلعب الكرة ومن يتأرجح، وكان محمد سعيداً جداً. لكن في لحظة من اللحظات، رأى اللعبة الكبرى وأراد أن يجربها.
صعد محمد إلى اللعبة الكبيرة وهو يضحك. لكنه فجأة فقد توازنه وسقط! "آه! ميمي!" صاح محمد وهو ينظر إلى قطته الصغيرة. كانت تدور حوله وتظهر قلقها. لكن محمد ضحك وقال: "لا تخافي، أنا بخير! لنحاول اللعب مرة أخرى!".
بينما كان محمد يحاول الصعود مرة أخرى إلى اللعبة الكبرى، لاحظ أن أصدقاءه قد تجمعوا حوله ليشجعوه. "هيا، محمد! نحن نثق بك!" قال علي بابتسامة. شعرت ميمي بالطمأنينة وهي ترى الجميع يدعمون محمد. كان ذلك الدعم كافيًا ليعيد لمحمد الثقة في نفسه.
ابتسم محمد وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يصعد مرة أخرى. هذه المرة، كان أكثر حرصًا وتوازنًا. عندما وصل إلى القمة، صاح بأعلى صوته: "لقد فعلتها!". ضحك أصدقاؤه وصفقوا له، بينما كانت ميمي تقفز بسعادة حول قدميه.
بعد أن انتهى من اللعب، جلس محمد وأصدقاؤه بالقرب من الشجرة الكبيرة ليتناولوا العصائر المنعشة ويتحدثوا عن مغامراتهم. "لقد كانت تجربة رائعة!" قال محمد بفرح. "ومعكم أيها الأصدقاء، كل شيء يصبح أفضل." وافق الجميع على ذلك، وعادوا إلى اللعب والمرح، وقد تجددت صداقتهم بضحكاتهم المشتركة.