23rd Apr 2025
كان عمرو وأصدقاؤه يجلسون تحت شجرة كبيرة في الغابة. قال عمرو بفرح: "هذه هي أفضل مكان للعب!" وافقه جميع الأصدقاء، حيث كانوا يراقبون الطيور الجميلة وتحلقها في السماء. بعد قليل، قرروا اللعب، فكان يلعبون كرة القدم ويمرحون معًا. وفجأة، سمعوا صوتًا غريبًا!
استدار الأصدقاء بسرعة، وسألوا بعضهم البعض: "ماذا كان ذلك؟" ركضوا باتجاه الصوت، وكان هناك أرنب صغير عالق في شجرة. قال عمرو: "لا تخاف، نحن هنا لمساعدتك!" وبسرعة، استخدموا أغصان الشجرة لإنقاذ الأرنب. وشكرهم الأرنب وهو يهز ذيله بسعادة، قائلًا: "أنتم أصدقائي الجدد!".
بعد أن أنقذوا الأرنب، قرر عمرو وأصدقاؤه استكشاف جزء جديد من الغابة. وبينما كانوا يسيرون، سمعوا صوت خرير ماء. قال حسن: "لنذهب لنرى من أين يأتي هذا الصوت!" وقادهم إلى جدول صغير حيث كانت المياه تتلألأ تحت أشعة الشمس. قرروا الجلوس هنا لبعض الوقت، فكان الجو هادئًا ومنعشًا.
فيما كانوا يتحدثون ويضحكون، ظهرت سلحفاة كبيرة من بين الأعشاب. نظرت إليهم بحكمة، وقالت ببطء: "ما الذي جاء بكم إلى هذه الغابة الجميلة؟" أجابتها ليلى قائلة: "نحن هنا للمغامرة واللعب، ولكي نجد أصدقاء جدد مثلك!" ابتسمت السلحفاة وقالت: "حسنًا، تذكروا دائمًا أن تبقوا معًا وتساعدوا بعضكم البعض." وكان الجميع يهز رأسه موافقًا.
مع اقتراب الغروب، قرر الأصدقاء العودة إلى منازلهم. وعدوا بأنهم سيعودون قريبًا لاستكشاف المزيد من الغابة. قال عمرو مبتسمًا: "لقد كانت مغامرة رائعة، وتعلمنا الكثير اليوم." وافق الجميع بحماس، وأخذوا يرسمون خططهم للمغامرة القادمة. وهكذا انتهى يومهم السعيد، وهم يتطلعون لمغامرات جديدة وأصدقاء جدد في الغابة الجميلة.