29th Jan 2025
في يومٍ شتوي بارد، كان سامي ينظر من نافذة غرفته. تساقط الثلج على الأشجار والطرقات. كان سامي يرتدي معطفه الصوفي وقبعته الدافئة. فجأةً، سأل: “ماذا تفعل الحيوانات في هذا البرد؟” قرر أن يخرج مع والده في نزهة صغيرة ويكتشف ما تفعله الحيوانات في الشتاء.
عند وصولهما إلى الحديقة، رأى سامي عصفورًا صغيرًا يرفرف قرب الشجرة. قال: “يبدو أنه يبحث عن الطعام!” ابتسم والده وأجاب: “بعض الطيور تهاجر إلى أماكن دافئة، بينما تبقى طيور هنا!” في تلك اللحظة، اكتشف سامي الكثير عما تفعله الحيوانات في فصل الشتاء.
بينما كان سامي ووالده يتجولان في الحديقة، لاحظ سامي آثار أقدام صغيرة على الثلج. تابعها بحماس حتى وصل إلى جحر صغير في الأرض. قال والده: "هذا جحر الأرنب. في الشتاء، تبني الأرانب جحورها تحت الأرض لتبقى دافئة." سأل سامي: "هل يمكننا مساعدتها؟"، فأجاب والده: "يمكننا ترك بعض الجزر بالقرب من الجحر."
واصل سامي ووالده المشي حتى وصلا إلى بركة صغيرة متجمدة. كانت البطات تسبح في الماء البارد، محاطة بطبقة رقيقة من الجليد. قال سامي: "كيف تستطيع البطات السباحة في هذا البرد؟"، وضحك والده وقال: "لديها ريش خاص يحميها من البرد، وتبقى نشيطة لتحافظ على دفئها." ابتسم سامي وفكر في كم هو رائع أن تكون الحيوانات مجهزة بشكل طبيعي لتحمي نفسها.
عندما عاد سامي إلى المنزل، شعر بالسعادة لكونه تعلم أشياء جديدة عن الحيوانات. جلس بجوار المدفأة وتحدث مع والديه عن الطرق التي يمكنهم بها مساعدة الحيوانات خلال فصل الشتاء. اتفقوا على وضع مغذيات للطيور في الحديقة وضمان بقاء بعض المساحات مفتوحة للأرانب. شعر سامي بالدفء من الداخل لأنه عرف أنه يمكنه تقديم المساعدة، ونام وهو يحلم بمغامرات الشتاء القادمة.