16th Feb 2025
كان روبرت جيفري حدادًا شجاعًا، يعمل على متن سفينة لورن نيلسون، وهي سفينة قرصنة تحت قيادة القبطان واريك ليك. في يوم مشمس من يوليو عام 1807، وقف روبرت على حافة السفينة يتأمل البحر الأزرق. قال لرفيقه: "انظر إلى الأمواج، أود أن أبحر بعيدًا وأكتشف عوالم جديدة!".
في رصيف ميناء فالماوث، رأى روبرت سفينة جديدة تُسمى ريكروت. كان القبطان واريك ليك ينادي: "أحتاج إلى طاقم! من سيجرؤ على الانضمام إلي؟" ارتجف روبرت من excitement، فكر في المغامرة الجديدة. قال بصوت عالٍ: "أنا مستعد، أريد أن أكون جزءًا من هذه الرحلة!".
صعد روبرت على متن السفينة ريكروت وهو يشعر بالحماس والفضول. نظر إلى الأشرعة البيضاء التي كانت تتراقص مع الرياح، وسمع صوت هدير الأمواج تحتهم. مع انطلاق السفينة في البحر المفتوح، شعر روبرت بروح المغامرة تسري في دمه، مستعدًا لما سيأتي من تحديات واكتشافات.
بعد مرور بضعة أيام في البحر، واجهت السفينة رياحًا عاتية وأمواجًا عالية. تمايلت السفينة بقوة، ولكن القبطان واريك ليك أصدر أوامره بثبات وشجاعة. ساعد روبرت الطاقم في إحكام الأشرعة، وهو يشعر بأن قلبه ينتمي إلى هذه الحياة البحرية المليئة بالمخاطر والحرية.
عندما هدأت العاصفة وظهرت الشمس مجددًا، وقف روبرت على سطح السفينة يتأمل الأفق. وقد أدرك أن هذه الرحلة لم تكن مجرد مغامرة في البحر فحسب، بل كانت رحلة اكتشاف لذاته. مع ابتسامة على وجهه، عزم روبرت على أن يستمر في مرافقة القبطان واريك ليك في استكشاف عوالم جديدة، متمسكًا بشجاعته وطموحه.