16th Feb 2025
على أطراف الغابة، كان هناك كوخ خشبي صغير حيث كانت عائلة ديب تعيش حياة هادئة. كان ديب يُصلح سور المزرعة بينما ريانة تطعم الدجاج. نظر صخر إلى ريانة وسأل ببراءة: "بابا، ليه الدجاج دايخ خايف؟" فأجاب ديب بابتسامة: "الغابة فيها أصدقاء مزعجين يا صغيري... بس لا تخاف، بابا هيروضهم!"
فجأة، ظهر ظل ترومبا، النمر الضخم، خلف الأشجار. قفز ترومبا بضحكة شريرة قائلاً: "ههه! ديب يا فلاح، اليوم وجبتك الدجاج مشوي!" صرخ ديب: "ترومبا! هتعاقب على ده!" وبذلك بدأت مغامرة جديدة حيث قرر ديب أن ينصب فخًا لترومبا.
ديب فكر بسرعة وقال لصخر ورايانة: "لازم نستخدم ذكاءنا ونتعاون نقدر نغلب ترومبا." بدأ ديب بتجهيز الفخ، مستخدمًا بعض الأخشاب والغصون، بينما قامت ريانة بتجميع الدجاج في مكان آمن. قال ديب: "حان الوقت لنثبت لترومبا أن القوة ليست فقط في الحجم، بل في العقل والقلب الشجاع."
في هذه الأثناء، كان ترومبا يراقبهم من بعيد، يترقب اللحظة المناسبة للانقضاض. لكن عندما اقترب ليهجم، وجد نفسه محاصرًا في الفخ الذي نصبه ديب بعناية. حاول ترومبا الإفلات، لكنه لم يستطع، فضحك ديب وقال: "ها أنت يا ترومبا، الآن تعلمت درسًا!"
تراجع ترومبا بخجل، وأدرك أنه يجب أن يكون أكثر لطفًا. قال ديب بابتسامة: "يمكننا أن نكون أصدقاء، يا ترومبا، إذا تعلمت أن تكون ودودًا." وافق ترومبا ودعا ديب ورايانة وصخر لتناول الفاكهة في الغابة كعلامة للسلام، وعادت الغابة مرة أخرى إلى هدوئها وسعادتها.