28th Jan 2025
كان دانيال يبتسم وهو يشاهد الحيوانات في حديقة الحيوانات. قال لأمه: "انظري، أريده! أريد أن أرى النمور!". تبتسم الأم وتقول: "لنذهب إلى الأقفاص معًا!". كانت الأجواء مفعمة بالتشويق والغموض، وبدت الحيوانات تتراقص في أشعة الشمس. كل حيوان كان له شكله الخاص، وكل صوت كان يروي قصة جديدة.
في أقفاص النمور، رأى دانيال نمراً جميلاً يتمشى. ودون تردد، صرخ: "يا أمّي! انظري كيف يتحرك!". ردّ عليه النمر بنظرة مثبّته كأنه يقول: "أنا ملك الغابة!". جاءت إليهم زائرة أخرى وقالت: "هل تعلمون أن النمور تستطيع الجري بسرعة 60 كيلومترًا في الساعة؟". تنبه دانيال وزادت حماسته، فقال: "أريد أن أتعلم المزيد عن هذه الحيوانات الرائعة!".
بعد أن استمتع دانيال بمشاهدة النمور، قرر الذهاب إلى بيت الطيور. هناك، سمع تغريد الطيور الملون الذي يملأ الأجواء بالبهجة. قال لدانيال: "يا أمي، استمعي إلى هذا الصوت الجميل!". أجابت الأم بابتسامة: "إنها مثل الأوركسترا الطبيعية، أليس كذلك؟". وقف دانيال منبهرًا بجمال الطيور المختلفة، وتمنى لو يطير مثلها يومًا ما.
بعد جولة طويلة، شعر دانيال ببعض التعب وقال: "يا أمي، هل يمكننا الجلوس قليلًا؟". جلست الأم مع دانيال تحت شجرة كبيرة في الحديقة، وأخرجت ساندويشات صغيرة لتناول الغداء. قالت: "إن مشاهدة الحيوانات تحتاج إلى طاقة، وهذه الساندويشات ستمنحنا بعضًا منها!". أكل دانيال بسعادة، وهو يفكر في كل الحيوانات الرائعة التي شاهدها. كانت هذه اللحظات البسيطة هي الأجمل بالنسبة له.
قبل أن يغادرا الحديقة، أصر دانيال على زيارة متجر الهدايا. هناك، اختار دانيال دمية صغيرة على شكل نمر ليحتفظ بها كتذكار. قال لأمه: "سأضعها بجانب سريري لتذكرني دائمًا بهذا اليوم الجميل". ابتسمت الأم بفخر وقالت: "كانت مغامرة رائعة يا دانيال، والآن لديك صديق جديد ليتشارك معك ذكرياتك". غادروا الحديقة بقلوب مليئة بالسعادة والذكريات التي ستدوم طويلاً.