24th Jan 2025
في صحراء خيالية تتلألأ الرمال مثل الذهب، كان جاك الصغير يجري خلف فراشة متوهجة. "أين أنتِ، أيتها الفراشة الغامضة؟" قال جاك بصوت عالي. فجأة، وجد نفسَه محاصرًا في كهف مخفي. كان الكهف مظلمًا، ولكن كان هناك ضوء غريب يلمع في الزاوية. ومع ذلك، لم يكن وحده!
داخل الكهف، وجد مجموعة فريدة من الحيوانات. سألته السلحفاة الحكيمة، "ماذا تفعل هنا، أيها الصبي؟" وأجاب جاك: "كنت أ chasing فراشة!". جاء ببغاء وقح وقال ضاحكًا: "أنت في ورطة! علينا الخروج من هنا!". بدأ الجميع يعملون معًا لتخطي العقبات المضحكة، بما في ذلك المرور عبر متاهة من الصبار العملاق والتغلب على الأرواح الرملية المرحة. وفي النهاية، تعلم جاك قيمة الصداقة والتعاون.
فيما كانوا يتقدمون في الكهف، سمعوا صوت ماء يتدفق. "هل تسمعون ذلك؟" قال جاك بحماس. أشارت السلحفاة إلى اتجاه الصوت وقالت: "ربما يكون طريقنا للخروج!". تحركت المجموعة بحذر نحو الصوت، ووجدوا شلالًا صغيرًا ينساب خلال فجوة في الجدار. أدركوا أن الشلال هو المفتاح للهروب من الكهف المظلم.
لكن قبل أن يتمكنوا من المرور عبر الشلال، ظهرت لهم عقبة أخرى. ظهر ثعلب فضولي وبدأ يسألهم عن هدفهم. قال الثعلب: "لن أسمح لكم بالمرور حتى أسمع قصة مغامرتكم!". بدأ جاك يروي للثعلب القصة بتفاصيلها المضحكة، من مطاردة الفراشة إلى مواجهتهم للأرواح الرملية.
مع انتهاء جاك من رواية القصة، ابتسم الثعلب وقال: "هذه مغامرة رائعة! أعتقد أنكم تستحقون المرور." فتح الثعلب الطريق وتدفق الضوء عبر الكهف بفضل الشلال. خرج جاك والحيوانات من الكهف ليجدوا أنفسهم في صحراء الذهب السحرية مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كانوا يشعرون بأنهم فريق لا يُقهر، مستعدين لأي مغامرة جديدة تنتظرهم.