7th Jun 2025
في يومٍ بعيد، كان هناك ولدٌ يُدعى سامي. كان سامي يحب القراءة كثيرًا. "هل يمكنك أن تقرأ لي قصة عن الأكوان؟" سأل صديقه علي. رد علي، "بالطبع! هناك الكثير من المغامرات في الأكوان المتعددة!".
بدأت القصص تتدفق من فم علي مثل نهرٍ ينساب. حكى عن أبطال من عوالم مختلفة، وكل واحد منهم لديه تجاربه الفريدة. "في أحد الأكوان، هناك قطة تتحدث!" قال. "وهي قادرة على جعل الناس يضحكون! ما أجمل هذا العالم!".
ثم قال سامي بحماس، "يا ترى، هل يمكننا السفر إلى تلك الأكوان؟". ابتسم علي وقال، "من يدري، ربما في يوم من الأيام سنكتشف طريقة للقيام بذلك! في هذه الأثناء، يمكننا أن نستمر في القراءة والاستمتاع بكل تلك القصص المدهشة.".
بينما كانا يتحدثان، قرر سامي وعلي أنهما سيبدآن في كتابة قصتهما الخاصة عن الأكوان المتعددة. اجتمعا في نهاية الأسبوع في غرفة سامي، حيث جهزا الدفاتر والأقلام، وبدآ في تخيل عوالم جديدة مليئة بالمفاجآت والمغامرات. "ربما سنبتكر عالمًا لا تسكنه إلا الطيور الغنائية، أو عالماً حيث يمكن للرياح أن تتحدث!" قال سامي بحماس.
استمرت الأيام، وكل يوم كانا يضيفان المزيد من التفاصيل إلى قصتهما. ومع مرور الوقت، أصبح الكتاب ممتلئًا بالرسومات والتفاصيل المثيرة. في النهاية، قرر سامي وعلي أنهما لن يتوقفا عن الحلم والإبداع. فالعوالم التي تخيلوها كانت مفعمة بالخيال والجمال، تمامًا مثل الصداقة التي تجمعهما.