6th Jul 2025
كانت سارة صغيرة وتحب المدرسة كثيراً. ذات يوم، قالت لأمها: "أريد أن أتعلم أشياء جديدة في الصف الأول!". قالت الأم مبتسمة: "ستكونين رائعة، سارة، وستقابلين أصدقاء جدد!". سارة كانت متحمسة جداً ولكنها شعرت بشيء من القلق.
في أول يوم في الصف الأول، دخلت سارة الفصل ورأت أصدقاءها من الروضة يجلسون. أطلقت صرخة فرح: "مرحباً يا أصدقائي!". المعلمة، التي كانت تبتسم، قالت: "أهلاً وسهلا بكِ يا سارة! اليوم سنبدأ رحلتنا في التعلم!". سارة شعرت بالسعادة وأنها مستعدة لبداية جديدة.
بعد ذلك، بدأت المعلمة بتوزيع الكتب والدفاتر على الطاولات. كانت سارة تفتح كتابها بعناية، وتلقي نظرة على الصور الجميلة فيه. "ما أجمل هذه الألوان!" فكرت سارة في نفسها. بدأت المعلمة بشرح الدروس الأولى، وكانت سارة تتابع بكل اهتمام وحماس، محاطة بأجواء من التشويق والإثارة.
وفي فترة الاستراحة، خرجت سارة مع أصدقائها للعب في الساحة. كانوا يلعبون لعبة الغميضة ويضحكون كثيراً. شعرت سارة بأنها أكثر سعادة بين أصدقائها الجدد. كانت تعرف أن هذه الأيام ستكون مليئة بالمغامرات والمرح، وتعلمت أن المدرسة ليست فقط للدروس، بل أيضاً لصنع ذكريات جميلة.
عندما عادت سارة إلى المنزل ذلك اليوم، كانت متحمسة لتخبر أمها عن كل ما جرى. قالت: "أمي، لقد كان يوماً رائعاً! تعلمت أشياء جديدة ولعبت مع أصدقائي." ابتسمت الأم وقالت: "أنا فخورة بكِ يا سارة. أنتِ الآن في مرحلة جديدة وستكون لديكِ الكثير لتكتشفيه." شعرت سارة بالدفء والسعادة في قلبها، وعرفت أنها مستعدة لكل ما سيأتي في الصف الأول.