12th Aug 2025
عندما استيقظت ليلى في الصباح، كان لديها شعور قوي في قلبها. "أحتاج إلى زيارة جدتي!" قالت لنفسها. جدتها كانت مريضة وتحتاج إلى شيء خاص. قررت ليلى أن تذهب إلى السوق وتجمع بعض الأطعمة الصحية والتولة الحلوة. "هذه ستجعل جدتي سعيدة!" وأضافت بابتسامة.
عندما وصلت ليلى إلى بيت الجدة، افتتحت الباب برفق. "جدتي، لقد أحضرت لك طعامًا شهيًا!" قالت ليلى، والجدة ابتسمت. بعد تناول الطعام معًا، بدأت الجدة تشعر بتحسن. "شكراً يا حبيبتي، أنتِ أفضل دواء لي!" كانت ليلى سعيدة جدًا، ورأت جدتها تضحك مرة أخرى.
بعدما انتهتا من الطعام، اقترحت الجدة على ليلى أن يلعبا لعبة الكلمات المتقاطعة، فقد كانت تحبها كثيرًا وتساعدها على استعادة نشاطها. جلستا معًا على الكرسي المريح قرب النافذة وبدأتا باللعب. كلما حلا لغزًا، كانت ضحكات الجدة تملأ الغرفة بالدفء والفرحة.
بينما كانت الشمس تغرب، قررت ليلى أن تحكي للجدة قصة قبل النوم. اختارت قصة عن مغامرات فتاة شجاعة انطلقت في رحلة لإنقاذ قريتها. انغمست الجدة في القصة وبدت وكأنها تعيشها بكل تفاصيلها، مما جعل ليلى تشعر بسعادة غامرة لأنها استطاعت أن ترسم الابتسامة على وجه جدتها.
قبل أن تودع الجدة، وعدت ليلى بأنها ستزورها قريبًا مع مفاجأة جديدة. "أحبكِ يا جدتي!" قالت وهي تحتضنها. ردت الجدة بحب: "وأنا أحبكِ، يا ليلى. أنتِ الأفضل في العالم!" عادت ليلى إلى المنزل وهي تشعر بالراحة والسعادة لأنها جعلت يوم جدتها مليئًا بالفرح.