31st Mar 2025
كان هناك طفلة تُدعى ليلى، ترتدي قبعة حمراء جميلة. في أحد الأيام، قالت أمها: "ليلى، خذي هذا الطعام إلى جدتك ولا تتحدثي مع أحد في الطريق!". ولكن أثناء سيرها، رأت ذئباً طويلاً، قال: "مرحبا، ليلى! لماذا لا تلعبين معي؟". لكن ليلى أجابت: "لا، أنا ذاهبة إلي جدتي. لا أستطيع اللعب." ولكن الذئب اقترح عليها: "اجمعي بعض الزهور لجدتك!". وافقت ليلى وبدأت في جمع الزهور الجميلة.
وصلت ليلى إلى بيت جدتها وطرقت الباب. عندما دخلت، رأت الذئب في سرير جدتها، كان يتظاهر بأنه هي! قال بصوت مخيف: "أنا جدتك، تعالي إلي!". لكن ليلى لم تكن خائفة، بل صرخت: "أنت لست جدتي!". خرجت بسرعة واستغاثت بأول شخص رأته، وكان حطاباً قويًا. سارع الحطاب لإنقاذها وإنقاذ جدتها وقتل الذئب الشرير. شكرته ليلى واحتضنت جدتها، وفرحتان بعد تلك المغامرة.
كان جدّي ذئباً لطيفاً، لكنه كان حزيناً بسبب ليلى الشريرة. كان يحاول دائمًا إقناعها بعدم تدمير الغابة. ولكنها لم تستمع. يومًا ما، ذهب إلى منزل جدتها ليتحدث معها، ولكنها هاجمته بعصا. في دفاع عن نفسه، دفع الجدّة وسقطت، مما سبب له الحزن الكبير. لكن بدلاً من الهرب، قرر أن يتنكر بزي جدتها ليخفف من حزن ليلى. عادت ليلى إلى المنزل، ولكنها اكتشفت خدعته. منذ ذلك اليوم، أصبحت تحكي للناس أن جدّي هو الشرير الذي أكل جدتها، لكن الحقيقة كانت غير ذلك.
قررت ليلى أن تذهب إلى الغابة في الصباح التالي لتعتذر للذئب الجدّي على ما حدث. وجدت الذئب يجلس تحت شجرة كبيرة يبدو عليه الحزن. قالت له ليلى: "أنا آسفة لما سببته لك ولجدتي، لم أقصد إيذاء أحد." ابتسم الذئب وقال: "لا بأس، يا ليلى. الأهم هو أننا تعلمنا درسًا جديدًا عن التفاهم والصدق." في تلك اللحظة، شعرت ليلى بالامتنان وقررت أن تحكي القصة الحقيقية للعالم.
منذ ذلك اليوم، أصبحت ليلى والذئب صديقين مقربين. كانت تزوره في الغابة وتشاركه القصص والضحكات. تعلمت ليلى أن لا تحكم على الآخرين من المظاهر فقط، وأن كل شخص قد يكون له قصة لم تُروى. أصبح الذئب سعيدًا بصداقته الجديدة، وحين كانت جدتها تسمعها تحكي القصة للأطفال، كانت تبتسم بفخر لأن حفيدتها الشجاعة نشرت الحقيقة. وهكذا عاش الجميع في سعادة وسلام في الغابة الجميلة.