24th Apr 2025
في أحد الأيام، كانت ليلى، الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأسود اللامع، ترتدي معطفها الأحمر الجميل. قالت لأمها: "أريد أن أذهب إلى الغابة لأزور جدتي!" فردت الأم: "كوني حذرة، ولا تبتعدي عن الطريق يا ليلى!" انطلقت ليلى بسعادة، وقلبها مملوء بالفرح. رأتها الأرنب والطيور في طريقها، وكانت كل الكائنات تبتسم لها.
بينما كانت تسير في الغابة، صادفت ذئباً عابساً. قال لها: "إلى أين تذهبين، صغيرتي؟" أجابت ليلى بثقة: "أذهب لزيارة جدتي الغالية!" ابتسم الذئب بفكر خبيث، وقال: "لماذا لا تأخذين هذا المسار القصير؟ إنه أقرب من الطريق!" بينما كانت تمشي، خافت ليلى قليلاً لكن فضولها دفعها للاستمرار! كلما اقتربت من منزل جدتها، بدأت تشعر بشيء غريب.
عندما وصلت ليلى إلى المنزل، وجدت الباب مفتوحاً قليلاً. دخلت بخطوات مترددة، ونادت: "جدتي، هل أنت هنا؟" سمعت صوتاً غريباً من الداخل يقول: "نعم يا ليلى، أنا هنا في السرير، تعالي واقتربي!" شعرت ليلى بشيء غير مريح في هذا الصوت، لكنه بدا مشابهاً لصوت جدتها، فقررت الاقتراب بحذر.
عندما اقتربت ليلى من السرير، تفاجأت برؤية الذئب مرتدياً ثياب جدتها! صرخت: "أنت لست جدتي!" ابتسم الذئب وقال: "لقد كنت أنتظرك، يا ليلى الصغيرة، لأني لدي خطة لك!" لكن ليلى، التي تعلمت الحذر والذكاء من خلال مغامراتها، تراجعت بسرعة وفكرت في خطة للهرب.
بسرعة، فتحت ليلى النافذة ونادت الطيور والأرنب بصوت عالٍ. تجمع الأصدقاء بسرعة وساعدوا ليلى في الهروب من المنزل. ركضت ليلى نحو القرية وهي تحكي للجميع عن الذئب المخادع. تعلمت ليلى درساً مهماً عن عدم الثقة بالمظاهر، وعادت إلى حضن أمها بأمان، وهي ممتنة للغابة التي علمتها الكثير.