23rd Apr 2025
ليلى كانت فتاة صغيرة ترتدي ثوباً أحمر جميلاً. كانت تذهب لزيارة جدتها في الغابة. قبل أن تخرج، قالت أمها: «لا تتأخري، لا تلعبي في الطريق، ولا تتحدثي مع الغرباء!» ليلى وعدت أمها وبدأت تحلم بزيارة جدتها.
في الطريق، قابلت ليلى ذئباً. سألها الذئب بصوت خبيث: «أين تذهبين، يا صغيرة؟» أجابت ليلى ببراءة: «أنا ذاهبة إلى منزل جدتي». فجأة، قرر الذئب أن يذهب إلى بيت الجدة أولاً ليأكلها. وعندما وصلت ليلى، رأت شيئاً غريباً في شكل جدتها.
دخلت ليلى إلى البيت وقالت: «مرحباً جدتي، أنا هنا!» نظرت إلى الجدة التي كانت تبدو مختلفة بعض الشيء. سألتها ليلى: «لماذا أذناك كبيرتان؟» فأجابتها الجدة بصوت غريب: «لكي أسمعكِ بشكل أفضل يا صغيرتي!» لكنها لاحظت أن الصوت لم يكن صوت جدتها الحقيقي.
ثم سألت ليلى: «ولماذا عيناك كبيرتان؟» فأجاب الذئب وهو يحاول أن يخفي صوته الخبيث: «لكي أراكِ بشكل أفضل يا عزيزتي!» بدأت ليلى تشعر بالقلق، لكنها قررت أن تتأكد أكثر، فقالت: «جدتي، لماذا أسنانك حادة؟» وهنا قفز الذئب وقال: «لكي آكلك بشكل أفضل!»
في تلك اللحظة، صرخت ليلى بأعلى صوتها، وسمعها أحد الصيادين في الغابة. دخل الصياد بسرعة إلى البيت وأخاف الذئب الذي هرب بعيداً. شكرت ليلى الصياد بشدة، وعندما جاءت جدتها الحقيقية، احتضنتها ليلى وقررت أن تكون أكثر حذراً في المستقبل.