Author profile pic - خالد كنعان

خالد كنعان

24th Jan 2024

قصة ليلة والذئب

كانت ليلة فتاة صغيرة جميلة تعيش في قرية صغيرة على مشارف غابة كبيرة. كان لديها شعر أسود طويل وعينان كبيرتان زرقاوتان. في ذلك اليوم، قررت ليلة ارتداء فستان أحمر جميل والذهاب للتنزه في الغابة. كانت تستمتع بتجولها بين أشجار الغابة الكبيرة والأزهار الملونة.

فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أحمر يسير في غابة خضراء مليئة بالأشجار الكبيرة والأزهار الملونة.

ولكن ما لا تعلمه ليلة هو أن هناك ذئب شرير يراقبها من الظلال. الذئب كان يتربص وعيناه تلمعان بالجوع والشر. كلما اقتربت ليلة منه، زادت حماسته للقبض عليها. ومع ذلك، كان لدى ليلة قلب طيب وتعاملت مع الذئب بروح الود والحنان.

وفي إحدى الأيام، وجدت ليلة الذئب مريضًا وجائعًا. وعلى الرغم من خوفها، قررت أن تفتح باب بيتها وتساعد الذئب. رفعت يديها المدلية نحو الذئب وفتحت قلبها له. بدا الذئب مندهشًا وصدمًا من رفق ليلة وحنانها. تعجب من أن فتاةً صغيرة تفتح قلبها له بالرغم من أنه كان ينوي أن يفعل بها شرًا.

مع مرور الأيام، بدأت العلاقة بين ليلة والذئب تتطور وتتحول إلى صداقة حقيقية. أصبح الذئب يحمي ليلة ويصبح رفيقها المخلص. وبينما كانوا يتجولون في الغابة، تشبث الذئب بأصدقاء ليلة الحيوانات وأصبحت الغابة مليئة بالسعادة والمرح.

وهكذا، انتهت قصة ليلة والذئب بنهاية سعيدة. لقد تعلمت ليلة أهمية الرحمة والأمل، وأدركت أن القلب الطيب يمكنه أن يحول حتى أكثر الأشخاص الشرور إلى أصدقاء.