24th Jan 2024
كان هناك طفل صغير في ساحة المدرسة يبكي ويتخفى خلف شجيرة. كان يدعى أحمد وكان يعاني من التنمر من قبل زملائه في المدرسة. كانوا يسخرون منه ويقللون من قيمته، وهذا جعله يشعر بالحزن والاكتئاب. إنها مشهد مؤلم ومحزن.
في الفصل الدراسي، هناك فتاة تدعى لينا تجلس وحيدة في زاوية الغرفة. كانت تعاني أيضًا من التنمر من قبل زملائها. كانوا يستخدمون الألفاظ القاسية ويتجاهلونها، وهذا يسبب لها الألم والإحباط. تبدو لينا حزينة ومحطمة في هذا المشهد.
في الحديقة، هناك مجموعة من الأطفال يتجمعون حول طفل آخر ويضحكون عليه. إنهم يتنمرون عليه بسبب ملابسه وشكله. الطفل الصغير يدعى علي، وهو يشعر بالإحباط والاضطراب بسبب تصرفات الأطفال الآخرين. هذه المشاهد تظهر وحشية التنمر وتأثيرها السلبي على حياة الأطفال.
في يوم من الأيام، قررت المعلمة في الفصل القيام بنشاط خاص يهدف إلى تعزيز روح التعاون والتفاهم بين الطلاب. طلبت من جميع الأطفال الجلوس في دائرة وبدأت بالحديث عن أهمية الاحترام والتسامح. ثم سألت الطلاب عن شعورهم عندما يتعرضون للتنمر وكيف يمكنهم دعم بعضهم البعض. لقد كانت لحظة مهمة عندما رفع أحد الطلاب يده واعتذر لعلي عن تصرفاته السابقة، مما أشاع جواً من المحبة والود في الفصل.
بعد تلك اللحظة المؤثرة، تجمعت لينا وأحمد وعلي معًا في فناء المدرسة. قرروا بدء حملة صغيرة لنشر اللطف والاحترام بين زملائهم. بدأوا بتعليق لافتات ملونة تشجع على الصداقة والاحترام في كل أنحاء المدرسة. مع مرور الوقت، بدأ الطلاب في التفاعل بشكل إيجابي، وتدريجيًا اختفت ظاهرة التنمر من المدرسة. شعر الجميع بالسعادة والفخر لأنهم نجحوا في تغيير الأجواء إلى الأفضل.