16th Dec 2024
في قرية جميلة، كان هناك فتى يُدعى رامي. كان رامي يحب لغته العربية كثيرًا. في يومٍ مشمس، قال لأصدقائه: "هل تعلمون كم هي جميلة اللغة العربية؟" تَفَرَّقَ الأصدقاء في ساحة القرية. سمير قال: "لكن الإنجليزية أسهل!" رَدَّ رامي قائلاً: "اللغة العربية مليئة بالقصص والشعر الرائع! دعونا نكتشفها سويًا!"
ذهب رامي مع أصدقائه إلى المكتبة. هناك، وجدوا كتابًا رائعًا عن شعراء العرب. قال رامي بحماس: "انظروا! هؤلاء الشعراء كتبوا عن الحب والجمال. يجب أن نقرأ ونشارك أفكارنا!" قرأوا معًا، وضحكوا وتحادثوا. وفي نهاية اليوم، شعروا جميعًا بحب أعظم للغتهم العربية.
في اليوم التالي، اقترح رامي أن يقوموا بزيارة الأستاذة ليلى في المدرسة، فهي معلمة اللغة العربية. عندما وصلوا، استقبلتهم بابتسامة دافئة وقالت: "أهلاً بكم يا أبطال اللغة! ما الذي جعلكم تأتون اليوم؟" أجاب رامي: "نود أن نعرف المزيد عن كنوز لغتنا." فأبدت الأستاذة ليلى سعادة كبيرة وقررت أن تحدثهم عن قصائد شاعر عربي مشهور.
أخذت الأستاذة ليلى تتحدث عن الشاعر أحمد شوقي وكيف كان يستخدم كلماته الساحرة ليوصل المشاعر. كانت عيون الأصدقاء تتلألأ وهم يستمعون بشغف. قالت لهم الأستاذة: "قصائد شوقي ليست مجرد كلمات، بل هي جسر للمشاعر والأفكار التي تربط بين الناس." شعر الأصدقاء بالفخر الشديد بلغة أجدادهم واكتشفوا قوة الكلمات العربية وفنونها.
في نهاية الأسبوع، قرر رامي وأصدقاؤه تنظيم مسابقة شعرية صغيرة في ساحة القرية. دعي أهل القرية، وبدأ الأصدقاء يلقون القصائد التي كتبوها بأنفسهم، مستلهمين من جمال اللغة العربية. امتلأت الساحة بالتصفيق والهتافات، وامتلأت قلوبهم بالفخر والاعتزاز بلغتهم. عندها أدرك الجميع أن اللغة العربية ليست مجرد كلمات، بل هي عالم مليء بالجمال والمعاني العميقة.