3rd Jun 2025
في أحد الأيام، كان هناك ولد يدعى سامي. كان يحب اللعب والابتكار. قال لأمه: "أريد أن أعمل من المنزل!". ابتسمت أمه وقالت: "حسناً، يمكننا البدء الآن! لكن يجب أن نخطط جيدًا!". بدأت الأم بإعداد مساحة صغيرة في غرفة سامي ليعمل فيها. كانت الغرفة مليئة بالألوان والأشياء الممتعة.
بدأ سامي عمله. كان يصنع ألعاباً من الورق. قال لنفسه: "يمكنني أن أكون مصممًا عظيمًا!". استمر في العمل حتى أنجز أول لعبة. أظهرها لأمه فرحت جداً، وقالت: "أنت عبقري!". شعر سامي بالفخر، وعلم أن العمل من المنزل يمكن أن يكون ممتعاً جداً.
في اليوم التالي، قرر سامي أن يجرب شيئًا جديدًا. أحضر بعض الألوان والفرش وبدأ في رسم لوحات صغيرة. كانت الألوان تتراقص على الورق، وشعر سامي وكأنها تحكي قصة جميلة. عندما انتهى، نظر إلى لوحاته بفخر وذهب ليعرضها على أمه. ابتسمت أمه وقالت: "هذه لوحات رائعة يا سامي، يمكننا تعليقها في المنزل!".
مع مرور الأيام، بدأ سامي يشعر بالسعادة وهو يستكشف جوانب جديدة من إبداعه. كان يجمع قطعاً من الخشب ليصنع مجسمات صغيرة، ويكتب قصصاً قصيرة عن مغامراته. وجد أن العمل من المنزل يعزز خياله ويجعله يتعلم مهارات جديدة كل يوم. قال لأمه: "أعتقد أنني أتعلم شيئاً جديداً كل يوم، وأحب هذا الشعور!". قالت أمه: "أنا فخورة بك يا سامي، استمر في التعلم والابتكار.".
وفي نهاية الأسبوع، دعا سامي أصدقاءه ليروا ما صنعه. تجمّع الأصدقاء في غرفته، وأعجبوا بالألعاب واللوحات التي ابتكرها. قال أحد الأصدقاء: "أريد أن أعمل من المنزل مثلك يا سامي!". ضحك سامي وقال: "يمكنك فعل أي شيء تحبه إذا كان لديك الشغف والإصرار." شعر سامي بالفخر والسعادة وهو يرى كيف ألهم أصدقاءه، وعلم أن حرية العمل من المنزل أعطته القوة ليبدع ويستمتع بكل لحظة.