12th May 2025
في بلدة صغيرة، عاش شاب عراقي يُدعى علي، وكان له قلب كبير. ذات يوم، رأى فتاة سورية تُدعى ليلى، تجلس وحدها تحت شجرة زيتون. قال علي مبتسمًا: "مرحبًا! هل يمكنني الجلوس معك؟" وافقت ليلى، وبدأوا يتحدثون ويضحكون معًا، لكنهم علما أن بينهم خلاف في الدين.
فرحت ليلى عندما علمت أن علي من الطائفة الشيعية، لكن الخوف تملك قلبها. قالت: "هل سنستطيع زيارة عائلتينا؟" أجاب علي بشجاعة: "نستطيع! الحب أقوى من أي شيء." وترددت العائلات، لكنهم أصروا على حبهم وتقبلوا بعضهم البعض، والدة ليلى قالت: "حبيبي، نحن عائلة واحدة الآن!".
في أحد الأيام، قرر علي وليلى الذهاب في نزهة إلى البحيرة القريبة. كانت السماء زرقاء صافية، وكانت النسائم ناعمة ودافئة. هناك، جلسوا بجانب الماء، وأخذ علي بيد ليلى وقال: "مهما كانت التحديات، سأكون إلى جواركِ دائمًا." ابتسمت ليلى وأجابت: "وأنا كذلك، يا علي. لن ندع شيئًا يفرق بيننا."
عندما عادوا إلى البلدة، وجدوا أن الأخبار عن حبهم انتشرت بين الجيران والأصدقاء. ولدهشتهم، وجدوا الدعم والتهاني من الجميع. قال جارهم العجوز: "الحب الحقيقي لا يعرف حدودًا، أنتم مثال جميل لنا جميعًا." شعر علي وليلى بالفخر والسعادة، لأنهم وجدوا في حبهم قوة تجمع بين الجميع.
في نهاية الأسبوع، اجتمعت العائلتان في حفل صغير تحت شجرة الزيتون التي بدأت منها حكايتهم. أحضر الجميع طعامًا وكعكًا، وشاركوا الضحكات والقصص. شعرت ليلى بأن قلبها يفيض بالحب والفرح، وقالت: "انظر يا علي، كيف أصبح حبنا جسرًا بين الناس." وأجابها علي مبتسمًا: "هذا هو السحر الحقيقي، ليلى، أن نزرع الحب في القلوب لنحصد السعادة."