28th Dec 2024
في قلب الريف الخصب، يعيش الحاج عبدالله، مزارع يمتلئ قلبه بحب الأرض. "مرحبا يا أشجار المانجو! هل أنتم مستعدون للحصاد؟" يسأل الحاج عبدالله بصوتٍ مفعم بالحماس. ترد الأشجار بأوراقها الراقصة وكأنها تقول: "نعم، نحن مستعدون!". تحت أشعة الشمس الدافئة، يتفقد الحاج عبدالله أشجار المانجو، ويتأكد من أن كل شيءٍ على ما يرام.
عندما يأتي وقت الحصاد، يحمل الحاج عبدالله سلةً كبيرةً مليئةً بالمانجو. "يا سلة السعادة، هيا بنا إلى وكالة بن ناجي!" يقول الحاج عبدالله بتفاؤل. في الوكالة، يظهر البائع، عزيز، بابتسامة كبيرة: "أهلاً بك يا حاج عبدالله! نحن في انتظارك!". يشعر الحاج عبدالله بالفرح لأنه يترك بيته كل يوم ليزرع، ويعود محملاً بالأحلام والاحتفاء.
يعود الحاج عبدالله إلى حقله بعد يومٍ طويلٍ، ويحمل في قلبه شعورًا بالرضا. يجلس تحت شجرة المانجو الكبيرة، يستمع إلى صوت الرياح التي تلعب مع الأوراق. "يا أرضي العزيزة، لقد جنيتُ منك الخير الكثير اليوم،" يقول الحاج عبدالله، وينظر إلى السماء الشاسعة وكأنها تبتسم له.
في المساء، يجتمع الحاج عبدالله مع عائلته حول المائدة. تقدم زوجته، أم عبدالله، طبقًا من المانجو الطازج. "إنه أحلى من العسل، يا حاج عبدالله!" تقول أم عبدالله وهي تبتسم. يضحك الجميع في انسجام، ويشعر الحاج عبدالله بالنعمة التي تحيط به من كل جانب.
مع غروب الشمس، يقرر الحاج عبدالله أن يكتب يومياته عن هذا اليوم الجميل. يكتب في دفتره: "اليوم، تعلمتُ أن الاجتهاد والحب للأرض يجلبان السعادة والنجاح." ثم يطوي دفتره ويغمض عينيه، متمنياً أحلامًا طيبة وهادئة.