7th May 2025
في منزل كبير، عاشت خادمة اسمها ليلى. كانت ليلى مشغولة جداً في التنظيف والطبخ. ذات يوم، قالت لابن صاحب المنزل: "هل يمكنني أخذ استراحة؟ لقد عملت طوال اليوم!" ولكن الولد ابتسم وأجاب: "ليلى، هل تعرفين أن العمل يمكن أن يكون ممتعًا أحيانًا؟ لنذهب إلى الحديقة ونلعب!".
وافق الولد على اقتراح ليلى. كانوا يلعبون، وبدأت تبتسم وتضحك، ذاب التعب بعيدًا. في نهاية اليوم، قالت ليلى: "أشعر بالسعادة، شكرًا لك!" رد الولد: "لا تنسي، العمل يمكن أن يكون ممتعًا، وعلينا دائمًا أن نجد وقتًا للعب!".
في اليوم التالي، عندما عادت ليلى إلى العمل، شعرت بالفرق. بدلاً من أن يكون العمل عبئًا ثقيلاً، كانت تتذكر لحظات اللعب والضحك في الحديقة. أدركت أن سر السعادة يكمن في إيجاد التوازن بين العمل والمرح. عندما كان لديها وقت فراغ، كانت تذهب للحديقة وتستنشق الهواء النقي، مما جعلها تشعر بالانتعاش للعودة إلى مهامها.
بعد بضعة أسابيع، لاحظ صاحب المنزل التغيير في ليلى. قال لها: "ليلى، يبدو أن لديك طاقة وحيوية أكثر من ذي قبل!" ابتسمت ليلى وأجابته: "لقد تعلمت أن السعادة تأتي من التوازن بين العمل واللعب. أعتقد أنني أصبحت أكثر إنتاجية عندما أسمح لنفسي بالاستمتاع قليلاً." ابتسم صاحب المنزل وقال: "هذا درس مهم، وأنا سعيد أنك اكتشفتيه."
أصبح اللعب في الحديقة جزءًا من روتين ليلى اليومي، ولم تعد تشعر بالإرهاق كما كانت من قبل. بل، أصبحت تجد متعة في إنجاز مهامها، وعلاقتها مع ابن صاحب المنزل أصبحت أكثر قوة. في كل يوم، كانت تكتشف مغامرة جديدة، وتعلمت أن الحياة مليئة بالألوان، بين العمل واللعب. وهكذا، عاش الجميع في المنزل بسعادة وهناء.