14th Mar 2025
في مدينة صغيرة على ضفاف البحر، كان هناك شاب يُدعى سامي. كان لطيفًا ويحب التصوير. وأخذ يقول ليلى، "هل ترين كيف يتلألأ البحر؟ كل نجم يعكس أحلامنا!" وكانت ليلى تضحك وتقول، "نعم، سامي! لنحقق أحلامنا سويًا!" كل مساء كانا يجتمعان لرسم مستقبل مشترك مليئ بالحب.
لكن ذات يوم، ذهبت ليلى بعيدًا مع عائلتها. كتب سامي لها رسالة فقال فيها: "سأظل أحبكِ دائمًا، مهما طال الزمن!" لكنه لم يعلم أن والدها منع الرسالة. ومرت السنوات، وظل سامي يكتب، ولكن لم يصل شيء. ليلى كانت تنتظره. في النهاية، تزوجت ليلى من شخص آخر، بينما عاش سامي بحزن. لكن في قلبه، كانت ذكرى تلك الرسائل تضيء.
لذا، يا أطفال، تذكروا أن الحب يمكن أن يتجاوز الزمن، لكن أحيانًا، الكلمات لا تصل.
بعد سنوات طويلة، وبينما كان سامي يسير على الشاطئ في يوم صيفي جميل، التقى بفتاة صغيرة تلعب على الرمال. اقترب منها وسألها عن اسمها، فأجابت، "أنا ليلى الصغيرة! أمي تحب اسم ليلى." شعر سامي بالدهشة، وسرعان ما أدرك أن هذه الفتاة هي ابنة ليلى التي أحبها يومًا.
في تلك اللحظة، شعر سامي بأن الحب الذي كان يحمله في قلبه لم يذهب سدى، بل أنتج حياة جديدة مليئة بالأمل. نظر إلى البحر الذي كان يلمع تحت شمس الغروب وقال، "أحيانًا لا تصل الرسائل، لكن الحب الحقيقي يجد طريقه دائماً." وبهذا الفهم الجديد، عاد سامي إلى منزله بابتسامة وهدوء في قلبه.