4th Feb 2025
في قرية صغيرة، كان هناك رجل فقير يدعى سامي. كان سامي يتجول في السوق كل يوم، يقول لأصدقائه: "أنا بحاجة إلى القليل من الحظ!" أحدهم، حسام، رد: "ولكن الحظ يأتي لمن يعمل بجد، يا سامي!" في ذلك اليوم، بينما كان يسير بجوار نهر، وجد سامي مصباحاً قديماً. فركه، وفجأة، خرج جني وعرض عليه ثلاث أمنيات!
فكر سامي في الأمنيات، وأراد أولاً أن يكون غنيًا. تنفذ الأمنية، وفجأة أصبحت لديه ثروة كبيرة. لكن ثروته جاءت مع مسؤوليات جديدة. عمل مع أصدقائه، حسام ووليد، ليستخدموا ثروته لمساعدة الآخرين في قريتهم. وبهذا، لم تكن الثروة مجرد مال، بل أصبحت رمزًا للصداقة والمحبة.
مع الثروة التي حصل عليها سامي، قرر بناء مدرسة للأطفال في القرية، وذلك ليعطيهم فرصة للتعلم وتحقيق أحلامهم. كانت المدرسة مكانًا مليئًا بالألوان والكتب، وكان الأطفال يأتون إليها بكل شغف. جلس سامي مع حسام ووليد، وقال: "هذه مجرد بداية، يا أصدقائي، علينا أن نعمل معًا لجعل العالم مكانًا أفضل."
وفي يوم من الأيام، جاء إلى القرية رجل غريب يبحث عن سامي. كان يحمل رسالة شكر من القرى المجاورة، حيث سمعوا عن أفعاله الطيبة وأرادوا التعبير عن امتنانهم. ابتسم سامي وقال لوليد: "لم أتخيل يومًا أن أكون سببًا في سعادة الكثير من الناس."
أدرك سامي أن الثروة الحقيقية ليست في المال، بل في الحب والعطاء. كان الجني يراقب ما حدث، وظهر مرة أخرى ليقول: "لقد استخدمت أمنياتك بحكمة يا سامي، وهذا هو السبب الحقيقي للسعادة." ابتسم سامي وقال للجني: "لقد تعلمت أن الحظ يأتي من القلب الطيب والعمل المخلص." عاش سامي وأصدقاؤه بسعادة وسلام في قريتهم، وجعلوا العالم مكانًا أفضل بفضل ثروتهم السحرية.