30th Jan 2025
كان فارس وسارة في حديقة منزلهم، وكانوا يجلسون على العشب الأخضر. سأل فارس أخته سارة: "هل تريدين اللعب بالكرة؟" ردت سارة، "نعم، ولكن دعنا ننتظر فيصل ووردة!" وكان فيصل الصغير يركض نحوهم وهو يحمل الكرة بألوان زاهية. قالت ورقة، "أنا هنا أيضاً! ماذا سنفعل اليوم؟"
بدأ الأربعة الأصدقاء اللعب بالكرة في الحديقة. كانت ضحكاتهم تملأ الجو، وفجأة سقطت الكرة في حوض الزهور. صرخ فيصل قائلاً: "لا تخافي، سأستعيدها!" وعندما حاول وصولها، انزلقت قدماه في الطين. ضحك الجميع، وقالت سارة: "أنت حقاً مغامر يا فيصل!" وساعدوه في الحصول على الكرة وإعادة اللعب.
بينما كانوا يلعبون، لاحظت سارة أن هناك زهرة غريبة تنمو وسط الزهور الأخرى. اقتربت منها وقالت: "انظروا، هذه الزهرة تبدو مثل قلب كبير!" اقتربوا جميعاً منها، وقرروا أن يطلقوا عليها اسم 'زهرة الحب'. ضحك فارس قائلاً: "ربما تجلب لنا الحظ الجيد في اللعبة!" ووافق الجميع بحماس.
بعد أن انتهوا من اللعب بالكرة، اقترح فارس أن يصنعوا تاجاً من الزهور. جمعوا جميعًا الزهور المختلفة من الحديقة وبدأوا في تشكيل التاج. قالت وردة وهي تتأمل التاج: "سيبدو جميلاً على رأسك يا سارة، جربيه!" وضعت سارة التاج على رأسها، والتقطوا صورة جماعية كتذكار لتلك اللحظة السعيدة.
عندما بدأت الشمس في المغيب، عاد الأربعة إلى داخل المنزل وهم يحملون ذكريات جديدة ومضحكة. قالت سارة: "كانت اليوم من أجمل الأيام!" وأجاب فيصل: "لا أطيق الانتظار حتى نلعب مجدداً غداً!" وافق الجميع، وعادوا إلى المنزل بابتسامات عريضة، يخططون للمزيد من المغامرات في المستقبل.