27th Nov 2024
كان هناك طفل اسمه أسامة. أسامة ولد لطيف وذكي في الصف الثالث. كان يحب أن يلعب مع أصدقائه. لكنه لم يكن يحب قراءة الكتب كثيراً. كانت والدته تحاول مساعدته على حب القراءة.
في يوم من الأيام، قررت والدته أن تساعده. قالت له: "تعال معنا للحديقة، سنقرأ الكتب سوياً!" كان أسامة سعيداً باقتراح والدته. أخذ معها بعض الكتب المليئة بالصور.
عندما ذهبوا إلى الحديقة، جلسوا على الحشائش. بدأت والدته تقرأ قصة جميلة عن مغامرات الأصدقاء. أسامة كان يستمع باهتمام. وكلما قرأوا، كان يحب القصة أكثر.
ثم جاء شقيقه فارس. فارس كان أكبر من أسامة. كان يحب القراءة كثيراً. قال فارس: "لنلعب لعبة! سنقرأ كل واحد منا صفحة، ومن يقرأ بشكل أفضل يكسب نجمة!"
أحب أسامة هذه اللعبة. بدأوا بقراءة الصفحات واحد تلو الآخر. كانوا يتنافسون ويضحكون أثناء قراءة القصص. شعرت والدته بالسعادة لرؤيتهم معاً.
مع مرور الوقت، بدأ أسامة يحب القراءة. لم يعد يشعر بالملل. بل كان ينتظر بفارغ الصبر الوقت الذي سيقرأ فيه مع والدته وأخيه.
بعد عدة أسابيع من القراءة، أصبح أسامة بارعاً في القراءة. كان يتحدث عن القصص والأبطال. وكانت والدته وفارس فخورين به كثيراً.
في يوم من الأيام طلب أسامة من والدته أن تشتري له كتباً جديدة. قال: "أريد أن أقرأ المزيد!" ضحكت والدته وأحضرت له العديد من الكتب.
الآن، أسامة هو واحد من أفضل القراء في الصف. يحب قراءة القصص ومشاركتها مع أصدقائه. وأصبح لديه الكثير من الأصدقاء الذين يحبون القراءة أيضاً.
وهكذا، تعلم أسامة أن القراءة رائعة. وأنها تأخذه في مغامرات جديدة مع كل صفحة يقرأها.