Author profile pic - aya alshekh

aya alshekh

25th Jan 2025

فتاة وضعتها القطة في مغامرة

في يوم مشمس وجميل، كانت هناك فتاة صغيرة تدعى ليلى. كانت ليلى تنادي قطتها المدللة، ميلا، قائلة: "ميلا! تعالي هنا! لا تذهبي بعيدًا!" لكن ميلا كانت تلعب وتدعها تركض وراءها. استمرت ليلى في الجري، ولكن فجأة، وجدت نفسها في مكان غريب، حيث لم تعد تعرف الاتجاهات. كانت الأشجار عالية وتحتوي على ظلال مظلمة، ولم تسمع صياح الطيور.

A young Arab girl, Leila, with long, dark hair wearing a colorful dress, calling for her cat, Mela, in a sunny park filled with flowers, cheerful atmosphere, vibrant colors, high quality

زادت قلق ليلى، وفكرت في استخدام هاتفها. "من يمكن أن يساعدني؟" تساءلت. وفجأة، تذكرت صديقتها سارة، التي تعرف كل الأماكن في الحي. اتصلت بها بسرعة وقالت: "سارة، أنا ضائعة! أسير خلف ميلا وقد تاهت عن الطريق!" لم تتأخر سارة، وأجابتها، "لا تقلقي، سأساعدك! انتظري في مكان آمن وسأصل إليك قريبًا!"

Leila, a young Arab girl, with long, dark hair in a colorful dress, looking worried in a strange forest filled with tall trees and shadows, expressing concern on her face, illustration, dramatic light, inviting yet mysterious scene, child-friendly

بينما كانت ليلى تنتظر، جلست على صخرة بجانب الطريق. حاولت تهدئة نفسها والتفكير في اللحظات السعيدة التي قضتها مع ميلا. تذكرت كيف كانت ميلا تقفز حولها بفرح، وكيف كانت تخرخر بلطف عندما تحملها بين يديها. هذه الذكريات جعلتها تشعر بالدفء والاطمئنان، حتى بين الأشجار العالية والظلال الغامضة.

بعد فترة قصيرة، ظهرت سارة وهي تلوح بيدها من بعيد. "ليلى! ها أنا هنا!" صاحت بصوت عالٍ. اندفعت ليلى نحوها بفرحة كبيرة، وعانقتها بقوة. "شكرًا لكِ يا سارة، كنتِ مثل البطلة في هذه المغامرة!" قالت ليلى بابتسامة واسعة، وسارة ضحكت قائلةً: "دائمًا هنا لمساعدتكِ، لنعد الآن إلى المنزل مع ميلا!"

معًا، بدأت الفتاتان بالسير عبر الغابة. كانت ميلا تسير أمامهما وكأنها تعرف الطريق تمامًا. تبادلتا الحديث والضحكات، بينما كانت الأشجار العالية تفتح لهما الطريق مثل أصدقاء قدامى. عندما وصلتا إلى المنزل، كانتا متعبتين لكن سعيدتين، وعرفت ليلى أنها بفضل صديقتها المحبوبة، لن تشعر أبدًا بالضياع مهما كانت المغامرة كبيرة.