28th Dec 2024
في صباح جميل، استعد عدي لليوم الكبير. "أمي، هل أنا جاهز؟" سأل بفضول. "بالطبع، يا عدي!" قالت أمه بابتسامة. شعرت برغبة كبيرة في الذهاب إلى المدرسة الجديدة. عندما وصل إلى المدرسة، رأى الألوان الزاهية للصفوف، والابتسامات الكبيرة من أصدقائه الجدد.
عند دخول الصف، وجد عدي نفسه محاطًا بأصدقاء جدد. "مرحبًا! أنا عدي!" قال بحماس. "أنا ليلى،" أجابت فتاة صغيرة بقلب مرح. من ثم بدأ المعلم يعرفهم على بعضهم البعض. ببطء، بدأت جدران الصف تتزين برسومات ملونة وأعمال يدوية من الأطفال.
بعد ذلك، أشار المعلم إلى لوحة كبيرة في مقدمة الصف وبدأ يشرح النشاط الأول لليوم. "سنقوم برسم أحلامنا!" قال بنبرة مشجعة. شعر عدي بالإثارة وبدأ يرسم حلمه بأن يصبح رائد فضاء، بينما كانت ليلى ترسم فراشات ملونة. سرعان ما امتلأت اللوحة بالرسومات الجميلة التي تعبر عن أحلام كل طفل.
بعد انتهاء النشاط، كانت هناك فترة استراحة في ساحة اللعب. جرى عدي مع أصدقائه الجدد إلى الأرجوحات والزحاليق، وضحكوا معًا تحت أشعة الشمس الساطعة. شعرت ليلى بالخجل في البداية، لكن عدي شجعها على الانضمام إليهم، مما جعلها تشعر براحة وسعادة.
عندما حان وقت العودة إلى الصف، جلست ليلى بجانب عدي وهم يتبادلون القصص عن أوقاتهم المفضلة في العطلة الصيفية. أدرك عدي أن هذا الصف الجديد ليس مخيفًا كما كان يعتقد في البداية، بل هو مكان مليء بالمرح والمغامرة. مع انتهاء اليوم، عاد عدي إلى المنزل بقلب مليء بالذكريات الجميلة وأصدقاء جدد يتطلع إلى لقائهم في اليوم التالي.