2nd Feb 2025
في صباح مشمس، قرر عبيد أن يأخذ أخته غزيل في جولة مشوقة في الغابة. "هيا، غزيل!" قال عبيد بحماس، "سنعرف الحيوانات معًا!" بدأت غزيل تضحك وتقول: "ماذا سنرى؟ أنا متحمسة!" مشيا جنبًا إلى جنب، والزهور الملونة تتفتح حولهما. رأوا أرنبًا صغيرًا يقفز بين الأشجار. "انظري، غزيل!" قال عبيد، "هذا الأرنب يحب الجزر!"
مع مرور الوقت، التقيا بسنجاب صغير كان يجمع البلوط. "هل تعرفين ما يأكل السنجاب؟" سأل عبيد. أجابت غزيل: "نعم، يأكل المكسرات!" ابتسم عبيد وقال: "بالضبط! وأيضًا يحب اللعب!" وهما يمشيان، شاهدوا طيورًا تغني فوق الأشجار. "انظري إلى الألوان الجميلة!" قالت غزيل بحماس. "الأزرق، والأخضر، والأصفر!" قال عبيد مبتسمًا, "لنحتفل بأصواتهم الجميلة ونرسم لوحات حولها!"
بينما كانا يستمران في المشي، سمعا صوتًا خفيفًا يأتي من بين الأشجار. "ما هذا؟" تساءلت غزيل بفضول. اقتربا ببطء ليجدا عصفورًا صغيرًا يحاول الطيران. "إنه يحتاج لمساعدتنا!" قال عبيد بحماس. قامت غزيل بمد يدها بلطف، وساعدته في العودة إلى عشه بأمان.
بعد تلك المغامرة، جلسا تحت شجرة كبيرة ليستريحا قليلاً. "هل تعرفين يا غزيل لماذا تحتاج الطيور إلى أجنحة قوية؟" سأل عبيد. فكرت غزيل قليلاً ثم قالت: "لكي تطير بعيدًا وتلعب في السماء!" ضحكا معًا، وقد امتلأت قلوبهما بالحب للطبيعة.
مع اقتراب المساء، قررا العودة إلى المنزل. "لقد تعلمنا الكثير اليوم!" قالت غزيل بفرح. أجاب عبيد: "نعم، الغابة مليئة بالأسرار والمرح!" وبينما كانا يسيران في طريق العودة، وعدا بأن يعودا يومًا آخر لاستكشاف المزيد من عوالم الحيوانات الرائعة.