15th Mar 2025
في قرية هادئة، كان هناك صبي يُدعى علي. كان علي يجلس مع أصدقائه تحت شجرة كبيرة، يتحدثون عن أبطالهم المفضلين. فقال علي: "أنا أحب البطل الأفضل الذي لا يكذب أبداً!". ضحك أصدقاؤه وقال أحدهم: "لكن بعض الناس يتظاهرون بأنهم جيدون بينما هم في الواقع مختلفون!".
في اليوم التالي، قرر علي أن يتأكد من عائلات أولئك الأشخاص الذين يتحدثون بطرق مختلفة. اكتشف أن أقربهم له هو عمر، الذي كان يتحدث عن الصداقة، لكنه في الحقيقة كان يخدع أصدقائه. قال علي: "يجب علينا أن نكون صادقين كما الصادقين!". شعر الجميع بالقلق، وقرروا أن يكونوا أصدقاء حقيقيين، صادقين دائماً.
في اليوم التالي، اجتمع علي وأصدقاؤه مرة أخرى تحت الشجرة الكبيرة، وبدأوا في مناقشة كيف يمكنهم تحسين أنفسهم ليكونوا صادقين أكثر. قال حسن: "لنقم بتحدي الصدق! كل شخص يجب أن يكون صادقاً لمدة أسبوع كامل وسنرى من يستطيع أن يلتزم بذلك". شعر الجميع بالحماس ووافقوا على الفكرة بالإجماع.
بينما كانوا يناقشون التحدي، اقترب منهم الطفل الجديد في القرية واسمه يوسف. كان يوسف هادئاً لكنه استمع بانتباه لما قاله علي وأصدقاؤه. قال يوسف بحماس: "أريد أن أنضم إليكم في التحدي، فأنا أؤمن أن الصدق هو المفتاح للصداقة الحقيقية". شعر الجميع بالسعادة لانضمام يوسف إليهم، وقرروا أن يخبروه بكل شيء عن مغامراتهم السابقة.
انطلقوا في التحدي، وكل يوم كان أحدهم يروي كيف كان الصدق يغير الطريقة التي يرون بها العالم. في نهاية الأسبوع، اجتمعوا مجدداً تحت الشجرة الكبيرة، وأدركوا جميعاً أن الصدق ليس فقط كلمة بل هو أسلوب حياة. قال علي بابتسامة: "لقد تعلمنا درساً مهماً، وهو أن أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين هو ما يجعلنا أبطالاً حقيقيين".