7th Apr 2025
في قرية صغيرة بين الجبال والمزارع الخضراء، عاش الأخوان سالم ونور. كان سالم يقول: "يا نور، انظري كيف يلمع الماء في الألفلاج!" وكان نور ترد: "نعم، يجب علينا أن نحافظ على نظافة المكان!" كل يوم، كانا يساعدان بعضهما في جمع القمامة ورفعها بعيداً. كان لديه قلبيهما حب عميق للطبيعة.
في أحد الأيام، بينما كانا يجمعان القمامة، وجدا زهرة جميلة تخرج من بين الحجارة. قال سالم: "انظري إلى هذه الزهرة! إنها رائعة!" وأجابت نور: "نعم، لننقلها إلى الحديقة لنحميها!" وحملهما حماسهم إلى رعاية الطبيعة. تعلم الأخوان كيف أن كل زهرة وكل شجرة يحتاجان للحب والعناية.
بعد عدة أيام، قررت نور أن تصنع لوحة صغيرة لتذكير أهل القرية بأهمية الحفاظ على البيئة. جمعت الألوان والفرشاة وبدأت في رسم شجرة كبيرة محاطة بالزهور. عندما انتهت، وضعت اللوحة في منتصف الساحة الرئيسية، وكتب سالم تحتها: "لنحافظ على جمال قرية الخضراء!" شعر الجميع بالفخر وكانوا ممتنين لجهود الأخوين.
في صباح اليوم التالي، استيقظ سالم ونور على صوت زقزقة العصافير. خرجا من المنزل ليكتشفا أن اللوحة قد ألهمت الأطفال الآخرين في القرية. بدأ الجميع في جمع القمامة وتنظيف المكان بحماس، وكأنهم فريق يعمل معًا من أجل هدف واحد. كان هذا المشهد يملأ قلب سالم ونور بالسعادة والفخر.
في نهاية اليوم، اجتمع أهل القرية في الساحة للاحتفال بجهود الجميع. شكر العمدة سالم ونور على دورهم في نشر الوعي البيئي. قال: "أنتم أبطال القرية!" ضحك الأخوان وأدركا أن الحب للطبيعة يمكن أن يبدأ بأفعال بسيطة ولكنه يمتد ليشمل الجميع.