25th Feb 2025
كان هناك فتاة صغيرة تدعى ليلى. في أحد الأيام، قالت لزوجها: "أريد الذهاب إلى السوق!" لكن زوجها لم يستطع الذهاب معها لأنه كان مشغولاً. ذهبت وحدها إلى السوق، حيث قابلت صديقًا جديدًا. كان لديه ابتسامة سحرية، ولفت انتباهها. قالت له: "مرحباً، هل تريد التحدث معي؟" من تلك اللحظة، بدأت تصادق زميلها الجديد وبدأت روح المغامرة تتسلل إلى قلبها.
كلما كانت ليلى في غياب زوجها، كانت تذهب لرؤية صديقها. لقد أحبته بشكل خاصة وصارت تتزين لأجله. ارتدت ملابس جميلة ووضعت وشمًا على ظهرها. لكن شيئًا نابي عاب آمده، إذ شعرت في أعماقها بعدم الراحة مع ما تفعله. قالت لها صديقتها: "ليلى، هل هذا هو ما تريده حقاً؟" لكن ليلى كانت مخلصة لعشيقها الجديد. في النهاية، كانت في حيرة حول ما يجب أن تفعله.
وذات يوم، بينما كانت ليلى تتجول في السوق بصحبة صديقها، لاحظت شيئًا غريبًا. رأت طفلًا صغيرًا يبكي بجانب كشك الفواكه. اقتربت منه وسألته عما حدث. قال الصغير بصوت حزين: 'لقد ضعت عن أمي!' شعرت ليلى بالأسى وقررت مساعدته. فبدأت تسير معه في السوق، تبحث عن والدته بين الحشود.
بينما كانت ليلى تساعد الطفل، بدأت تشعر بارتياح في قلبها. كانت قد نسيت شعورها بالقلق والحيرة للحظات، وتركزت بالكامل على مساعدة الطفل. فجأة، سمعا صوت امرأة تنادي: 'علي، أين أنت؟' حك الطفل رأسه وأشار قائلاً: 'إنها أمي!' ركض الطفل نحو والدته مسرورًا، وشكرت المرأة ليلى بامتنان عميق. جعل ذلك قلب ليلى يضيء بسعادة حقيقية.
عندما عادت ليلى إلى البيت، كانت تفكر في ما حدث. فهمت أن الشعور الحقيقي بالرضا يأتي من مساعدة الآخرين، وليس من السعي وراء أشياء قد تبدو جميلة من الخارج ولكنها فارغة من الداخل. قررت أن تتحدث مع زوجها بصدق عن كل ما شعرت به، وأن تعيد ترتيب أولوياتها. في النهاية، وجدت ليلى طريقها للبراءة والرضا، وعاشت في سعادة وراحة بال مع عائلتها.