13th Apr 2025
كان هناك دار مهجورة في الحومة. قال يوسف: "وا عمر، شنو غادي يوقع؟ راه غير دار عادية، أنا متأكد!" كان رفيق وعمر معاه. جميعهم قرروا يتوجهوا لها ليكتشفوا الأسرار.
دخلو للدار وحسوا بشي حاجة غريبة. فجأة، شعل الضوء وظهر ظل قريب منهم. عمر قال: "يوسف، واش شفتي اللي شفت؟" كانت قلوبهم تدق بسرعة. حاولوا يخرجوا، والباب كان مسدود!
سمعوا صوت يتسلل من خلف الجدران، كان يبدو وكأنه صوت همسة. يوسف قال: "يمكن شي حد كان هنا من قبل؟" رفيق حاول يفتح النافذة، لكن كانت ما تتحركش. الجميع كانوا خايفين، لكن الفضول خلاهم يبغيون يعرفو أكثر.
فجأة، سمعوا ضحكة لطيفة من فوق السطح. عمر قال: "واش كاين شي حد يلعب معانا؟" اعتقدوا أن هذا كان مجرد لعب الأطفال، وقرروا يطلعوا يشوفوا، لكن سلم كان مكسور، فاضطروا ينتظروا لحظة يفكروا فيها قبل ما يقرروا شنو يعملوا.
ثم سمعوا صوت جرس الكنيسة القريب يدق، وكان هذا علامة لهم أن الوقت تأخر. يوسف قال: "يلا نخرج قبل ما يصير شيء!" حاولوا مرة أخرى، وفجأة الباب تفتح. خرجوا وهم يضحكون، متفقين أنهم سيحكون لأصدقائهم أن الدار المخيفة لم تكن مخيفة كثيرًا في النهاية.