14th Mar 2025
كان هناك صبي يُدعى خالد. كان خالد محبوبًا جدًا في قريته. قال أصدقاؤه: "يا خالد، أنت دائمًا صادق!" وأجاب خالد بابتسامة: "لأن الصدق هو أجمل شيء!". كان خالد يلعب مع أصدقائه في الحقول الخضراء. النسمات كانت تداعب شعره، وهو سعيد وجزء من الطبيعة الجميلة.
في يوم من الأيام، عثر خالد على حقيبة صغيرة في الطريق. فتح الحقيبة ووجد بداخلها أشياء غالية! بدلاً من الاحتفاظ بها، قرر أن يعيدها لصاحبها. ذهب إلى القرية وقال بصوت عالٍ: "هل فقد أحد حقيبة صغيرة؟". الجميع كانوا فخورين بخالد، وقالوا: "خالد هو الولد الصادق والأمين!".
في اليوم التالي، بينما كان خالد يلعب مع أصدقائه، اقترب منه رجل غريب وقال له: "يا بني، أنت من وجدت الحقيبة وأعدتها؟". ابتسم خالد وقال: "نعم، لأنني أريد أن أكون صادقًا دائمًا". شكر الرجل خالد قائلاً: "بفضل أمانتك، استعدت شيئًا ثمينًا جدًا بالنسبة لي". شعر خالد بسعادة كبيرة لأن صدقه جعل شخصًا آخر سعيدًا.
بعد عدة أيام، قرر أهل القرية أن يكافئوا خالد على صدقه. نظموا احتفالًا صغيرًا في الساحة الكبيرة وسط القرية. تجمع الجميع، وكان هناك الكثير من الزينة والحلويات. قال رئيس القرية: "هذا الاحتفال من أجل خالد، لأنه مثال للأمانة والصدق". كان خالد محرجًا قليلاً ولكنه كان ممتنًا جدًا للجميع.
وعندما عاد خالد إلى منزله، جلس مع والديه وأخبرهما عن اليوم الرائع الذي قضاه. قال له والده: "يا خالد، نحن فخورون بك جدًا". أضافت والدته: "الصدق هو أثمن ما تملك". وهكذا، استمر خالد في نشر الصدق والمحبة في كل مكان يذهب إليه، وأصبح مثالاً يُحتذى به في قريته.