26th Mar 2025
حلا كانت متحمسة جداً لرؤية صديقتها ميرا بعد غياب ثلاث سنوات. وقفت عند الباب وصرخت: "ميرا! أنا هنا!" دق قلبها بسرعة حين سمعت ميرا تضحك وتجيب: "حلا! لقد اشتقت إليك كثيراً!" دخلت ميرا المنزل واحتضنت حلا بشدة. كانت الألوان في الغرفة تبدو أكثر إشراقاً وسعادة.
أخذت حلا وميرا تلعبان معاً في الحديقة. "لنذهب إلى الشجرة الكبيرة!" اقترحت ميرا. وقامتا بالركض سريعاً حتى وصلا! "انظري، حلا! هناك طائر جميل يطير!" قالت ميرا بحماس. وأحبت حلا رؤية كل شيء مع صديقتها، وابتسمتا معاً بينما كانت الشمس تضيء في السماء.
بعد أن تعبتا من اللعب، جلست حلا وميرا تحت الشجرة الكبيرة. بدأت الرياح تلعب بشعرهما وأوراق الشجرة تهمس بلطف. قالت ميرا: "حلا، لدي هدية لك!" فتحت حقيبتها وأخرجت قلادة جميلة عليها قلب صغير. ارتسمت الدهشة والفرح على وجه حلا، وقالت: "يا لها من مفاجأة رائعة يا ميرا! شكراً لكِ!"
في تلك اللحظة، ظهر قوس قزح في السماء وأضاء الألوان حولهما. نظرت حلا إلى ميرا وقالت: "لقد كان يوماً رائعاً، أليس كذلك؟" وافقت ميرا وهي تبتسم: "بالتأكيد، لم أشعر بالسعادة كهذه منذ مدة طويلة!". اتفقتا أن يلعبا معاً كل يوم، وأن لا يجعلوا الزمن يفرق بينهما مرة أخرى.
وأثناء عودتهما إلى المنزل، أمسكتا بأيدي بعضهما البعض وغنتا أغنية عن الصداقة. شعرتا أن الغياب الطويل لم يغير شيئاً من صداقتهما المتينة. عندما وصلتا إلى المنزل، قالت حلا: "لن أنسى هذا اليوم أبداً، ميرا، أنتِ دائماً في قلبي." ابتسمت ميرا وقالت: "وأنتِ كذلك يا حلا، إلى اللقاء حتى نلتقي مجدداً غداً!".