6th Apr 2025
كان مراد فتى طموحًا، يبلغ من العمر 26 سنة. كل يوم، يعمل في ورشة النجارة، حيث يتحدث مع زملائه ويقول: "أريد أن أكون أفضل، أريد أن أملك ورشتي الخاصة!". في قلبه، كانت تتأجج أحلام كبيرة وكان يعمل بجد ليحققها.
في يوم من الأيام، اكتشف مراد فرصة جديدة. جاء شخص غريب إلى الورشة وقال: "مراد، إذا كنت تريد، سأساعدك في فتح ورشتك الخاصة!". ارتفعت آمال مراد وحدث نفسه: "ربما حان وقت التغيير!".
فكر مراد بجدية في العرض المقدم له. كان يعرف أن فتح ورشة خاصة به يعني الكثير من المسؤولية، ولكنه كان مستعدًا للتحدي. قال لنفسه: "إذا لم أحاول الآن، فمتى سأفعل؟". قرر أن يقبل العرض وبدأ بالبحث عن المكان المناسب لإنشاء ورشته.
في الأسابيع التالية، عمل مراد بجد وبحماس. قام بشراء الأدوات اللازمة واستأجر مكانًا صغيرًا لكنه ملهم. كل يوم، كان يعمل على تحقيق حلمه، يصنع الأثاث بأقصى درجات الإتقان والحب، ويستمتع برؤية الزبائن سعداء بمنتجاته الجميلة.
في النهاية، أصبحت ورشة مراد واحدة من أشهر الورش في المدينة. كان الزبائن يأتون من أماكن بعيدة ليحصلوا على قطع الأثاث المصنوعة بحرفية وإتقان. أدرك مراد أن حلمه قد تحقق بفضل عزيمته وإصراره، وأصبح مصدر فخر وإلهام لكل من حوله.