6th Aug 2023
في يومٍ من الأيام، كانت اروى الفتاة الحزينة الفقيرة تجلس وحيدة في غرفتها المظلمة. كانت تبكي بحزن شديد، فلم يكن لديها أي شيء يدعو للسعادة. غرفتها لا تحتوي سوى على سرير واحد وطاولة صغيرة. كانت تحلم بحياة أفضل، ولكنها لم تعرف كيف تحقق ذلك.
ترتدي اروى ملابس بالية وممزقة، وتحمل طماقا كبيرة بين يديها بحثًا عن خسارتها. كان لديها القليل جدًا من المال، ولا تستطيع شراء ملابس جديدة. كانت تشعر بالاحراج عندما تعبر بجانب الأطفال الآخرين الذين يرتدون ملابس جميلة ونظيفة. كانت تتمنى لو أنها تستطيع شراء ملابس جديدة تجعلها تشعر بالثقة بنفسها.
في الشارع المجاور لمنزل اروى، تعيش عائلة غنية. كل يوم، يجلسون حول مائدة طعام مليئة بالأطعمة اللذيذة والحلويات. نظر اروى من نافذتها وشاهدتهم يضحكون ويستمتعون بوقتهم. شعرت بالحسد لأنها لم تكن تملك مثلهم. كانت تتمنى لو أنها تستطيع أن تشاركهم الطعام اللذيذ وتشعر بالسعادة مثلهم.
في يومٍ من الأيام، قابلت اروى كلب صغير في الشارع. كان الكلب فقيراً ومهجوراً، تماماً مثلها. شعرت اروى بالتعاطف تجاه الكلب، وقررت أن تعتني به. أخذته معها إلى منزلها البسيط وأعطته الطعام والماء. شعرت اروى بسعادة غامرة لأنها وجدت صديقًا جديدًا.
منذ ذلك الحين، لم تشعر اروى بالحزن والوحدة بنفس القدر الذي كانت تشعر به. كان لديها الآن صديق مخلص يسعدها في كل الأوقات. تعلمت اروى أن السعادة ليست بالأشياء المادية، بل بالأشخاص الذين نحبهم. وبفضل الكلب الصغير، أصبحت اروى أكثر سعادة وذهبت حتى تواصل تقديم المساعدة للحيوانات الضالة الأخرى.