12th Mar 2025
في أحد الأيام، استيقظ حسام مبكرًا. نظر إلى إخوته الخمسة الأكبر منه وهم يذهبون إلى أعمالهم. "أريد أن أكون مثلهم!" قال حسام، بينما يرتدي ملابسه. بدأ يومه في البحث عن عمل جديد في السوق، جاهدًا لكسب المال. بعد الانتهاء من عمله، أضاف دينارًا آخر إلى حصالته المصنوعة من العلب الحديدية.
بعد فترة من العمل الجاد، رأى حسام عرضًا لهواتف مستعملة في السوق. قرر شراء هاتف بالمال الذي جمعه. بدأ يتعلم كيفية تصميم التطبيقات، وبعد أيام من التجارب، أنتج تطبيقًا مميزًا. "ما رأيك في فكرتي؟" سأل رجل الأعمال الذي اشتراه بمبلغ كبير. قرر حسام استخدام المال لشراء قطعة أرض وبناء شركة خاصة به!
بعد مرور أشهر على افتتاح شركته، بدأ حسام يشهد نجاحًا كبيرًا. كانت الشركة تزداد شهرة يومًا بعد يوم، وجذب تطبيقه العديد من المستخدمين. "لم أكن أتوقع هذا النجاح الكبير"، قال حسام بابتسامة معتزّة على وجهه. بدأ بتوظيف بعض الشباب من قريته ليشاركهم النجاح ويعطيهم الفرصة لتحسين حياتهم كما فعل هو.
في يوم من الأيام، وبينما كان حسام يجلس في مكتبه، استلم رسالة من إحدى المدارس المحلية. كانت تطلب منه التحدث أمام الطلاب عن تجربته، ليكون مصدر إلهام لهم. "سأكون سعيدًا بذلك!" أجاب بحماس. ألقى كلمته أمام الطلاب وأخبرهم عن رحلته وكيف أن الأحلام يمكن أن تتحقق بالعمل الجاد والتفاني.
ذات مساء، عندما عاد حسام إلى منزله، وجد إخوته ينتظرونه بفارغ الصبر. "نحن فخورون بك جدًا، حسام!" قالوا وهم يحيطونه بالتهاني. شعر حسام بالفرح والامتنان، وعرف أن نجاحه كان بفضل دعاء عائلته ودعمهم المستمر. قرر أن يستمر في السعي وراء أحلامه، وهو يدرك أن المستقبل ما زال مليئًا بالفرص والمغامرات.