12th Mar 2025
كانت بطة صغيرة تبييض، اسمها دلال. "سأسبح في النهر اليوم!" قالت دلال بحماس، وبدأت ترفرف بجناحيها. كانت المياه تتلألأ تحت أشعة الشمس. دلال كانت تسبح هنا وهناك، وتغني بصوت جميل، "لا شيء أجمل من السباحة، يا لها من متعة رائعة!".
بعد السباحة، قررت دلال أن تسير على الأرض. "سأستكشف المزيد!" قالت وبدأت تمشي بخطوات صغيرة مضحكة. كلما رأت زهرة ملونة، توقفت لتشمها. "ما أجمل رائحة الزهور!" ضحكت دلال. وعندما عادت إلى النهر، كانت مبتسمة وسعيدة.
بينما كانت دلال تستمتع بلعبها على الأرض، سمعت صوتًا صغيرًا. "ماذا يمكن أن يكون هذا؟" تساءلت دلال. نظرت حولها حتى رأت فراشة ملونة تطير بجوارها. "يا لها من فراشة جميلة!" صرخت دلال وهي تلاحق الفراشة بفرح، طائرةً تارة وممشية تارة أخرى.
لكن الفراشة كانت سريعة جدًا، فقررت دلال أن تتركها تطير في سلام. عادت إلى النهر ووجدت أصدقائها البط الصغار يلعبون بالماء. "هيا نلعب معًا!" اقترحت دلال، وبدأوا جميعًا يقفزون ويضحكون ويصنعون دوائر مائية.
عند غروب الشمس، قررت دلال العودة إلى منزلها. كانت متعبة لكن سعيدة بيومها الممتع والمليء بالمغامرات. "لا شيء أجمل من يوم مع الأصدقاء والطبيعة!" فكرت دلال وهي تغفو بهدوء، وتحلم بالمزيد من المغامرات في الغد.